الأمن في مالي.. على شفا جرف هار

الخميس 2013/10/03
"فرنسا مع مالي ضد الإرهاب"

لا تزال مالي تنتظر أن يحل استقرار الأمن الذي يبدو خلال هذه الفترة أمرا بعيد المنال، حيث لم يكد الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا يكمل شهره الأول في سدة الحكم في البلاد، إلا وتجددت مرة أخرى أعمال العنف المسلح التي هدأت وتيرتها قليلا خلال العملية الانتخابية.

وبسبب الاضطرابات اختصر الرئيس المالي إبراهيم أبوبكر كيتا زيارته إلى فرنسا، التي بدأها الأحد وكان من المقرر أن تستمر إلى الخميس، وغادر عائدا إلى باماكو.

فرنسا التي أعلنت في أكثر من مناسبة وقوفها إلى جانب مالي شعبا وحكومة في وجه التطرف والإرهاب الذي يهدد أمنها واستقرارها، كان آخرها تصريحات الرئيس هولاند على هامش مراسم تنصيب كيتا رئيسا في باماكو.

وقد دعا الرئيسان المالي والفرنسي في باريس إلى التيقظ إزاء الخطر الإرهابي في وقت عاد الهدوء في مالي بعد وقوع اشتباكات بين جنود ومتمردين طوارق في الشمال. وقال الرئيسان "إن التهديد الإرهابي تلقى ضربة مع التدخل الفرنسي الأفريقي وعلينا البقاء متيقظين".

2