الأمن والاستقرار محور الحملات الانتخابية في الجزائر

السبت 2017/04/29
ملف الامن أرق الجزائريين

الجزائر - يحظى ملف الحفاظ على الأمن والاستقرار بمركز محوري في برامج وخطابات الأحزاب الجزائرية استعدادا للتصويت للانتخابات البرلمانية المقررة في الرابع من مايو القادم.

والملفت أن موضوع الأمن ظل مركز الدعاية الانتخابية في البلاد طيلة تسعة استحقاقات ماضية ومازال كذلك.

ومر ت أكثر من 16 سنة عن انتهاء الحرب الأهلية في الجزائر، التي شهدت مواجهة عسكرية بين الجيش والأمن الجزائري من جهة وجماعات متشددة إسلامية من جهة ثانية.

ويقدّم حزبا الموالاة الرئيسيان في الجزائر، حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم وشريكه في الحكومة التجمع الوطني الديمقراطي، حالة الأمن والسلم في البلاد كأحد أهم الانجازات التي تم تحقيقها في عهد الرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة.

ومنذ انتخابات الرئاسة لعام 1995 التي فاز بها الرئيس السابق اليمين زروال، لم يغب الملف الأمني عن أي انتخابات في الجزائر.

ويستذكر مرشحون للانتخابات التشريعية في الجزائر إنجازات السلطة القائمة حاليا.

وتوقف الحرب الأهلية بفضل المصالحة الوطنية التي بادر إليها بوتفليقة في استفتاء شعبي العام 2005، ساهم في انحسار العنف عقب نزول الآلاف من المسلحين من الجبال.

ويتحدث زعماء أحزاب مقرّبة من السلطة في الجزائر باستمرار الوضع في دول عربية أخرى مبرزين دور السلطة القائمة حاليا في الحفاظ على الأمن.

وقال عمارة بن يونس، زعيم حزب الحركة الشعبية الجزائرية والوزير السابق، قبل أيام، إن “المطالبين بمقاطعة الانتخابات يريدون إعادة الجزائر إلى سنوات التسعينات من القرن الماضي، عندما كان خروج الناس من بيوتهم ليلا غير ممكن بسبب الحرب والوضع الأمني”.

وشن ناشطون عبر شبكة التواصل الاجتماعي حملة تدعو إلى عدم التوجه لمراكز الاقتراع يوم 4 مايو القادم بسبب الوضع الاقتصادي الصعب، وما يعتبره أصحاب الدعوات عدم كفاءة البرلمان المنتهية عهدته.

ويقول منوز عباس، أستاذ علم الاجتماع في جامعة وهران غرب العاصمة الجزائرية “لا يمكننا فصل الخطاب السياسي الذي يستذكر الحرب الأهلية في الجزائر عن الصدمات التي أحدثتنها هذه الحرب في نفوس الجزائريين”.

4