الأميرة للا سلمى تتوج بجائزة "تريبيوت آوارد" لجهودها في مكافحة السرطان

الخميس 2016/10/27
جهود دؤوبة لمحاربة السرطان

كاشكايش (البرتغال) - توجت الأميرة للا سلمى بناني عقيلة العاهل المغربي الملك محمد السادس بالجائزة الدولية “تريبيوت آوارد” في مدينة كاشكايش بالبرتغال نظير جهودها في مكافحة داء السرطان.

وقام بتسليم الجائزة أمير أورليان، تشارلز فيليب، خلال الدورة الثالثة لـ”لو بال دو لا ريفييرا”، وهي مبادرة أطلقها لتكون أرضية دولية تجمع شخصيات عالمية تستثمر نفوذها في خدمة قضايا إنسانية.

وحضرت الأميرة للا سلمى، رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، السبت الماضي، ندوة تحت شعار “تحديات السرطان في القرن الحادي والعشرين” نظمت في متحف “باولا ريغو”، قبل الإعلان عن تسلمها الجائزة.

وقدم وزير الدولة البرتغالي للصحة مانويل دلغادو، لمحة عن مرض السرطان في البرتغال، مشيرا إلى أن أكثر من 40 ألف حالة إصابة جديدة بالسرطان تسجل سنويا في البلاد، وأن حالات سرطان البروستاتا والثدي والقولون هي الأكثر شيوعا.

وشكرت الأميرة للا سلمى في كلمتها منظمي الحفل على هذه المبادرة، كما أشادت باهتمام الملك محمد السادس بمؤسستها ذات الطابع الاجتماعي والإنساني.

من ناحيته، أشاد مدير الوكالة الدولية لبحوث السرطان، كريستوفر وايلد، بالجهود الدؤوبة للأميرة للا سلمى، التي أثبتت كيف يصبح بالإمكان مكافحة السرطان، من خلال مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان.

وتميز الحفل بمزيج من موسيقى الفادو البرتغالية والفولكلور المغربي، أبدعت في تقديمه المغنيتان آنا مورا وزينب أفيلال، كما تمّ تنظيم مزاد علني عاد ريعه إلى مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان.

وتشكل مبادرة “لو بال دو لا ريفييرا”، التي أطلقها أمير أورليان، أرضية دولية تجمع شخصيات نافذة في العالم حول قضية مشتركة للتضامن.

وترأس الأميرة للا سلمى منذ 2005 مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان في المغرب، وتنخرط في أعمالها بشكل شخصي حيث وفرت المؤسسة المعدات اللازمة لعدد من المستشفيات والمراكز المختصة في علاج الداء. كما وفرت المؤسسة المغربية، ما يعرف بـ”بيوت الحياة” في مختلف المدن المغربية، وهي منازل لإيواء المرضى ومرافقيهم عندما يتنقلون للعلاج بعيدا عن مساكنهم، فضلا عن تمويل البحث العلمي وحملات الكشف المبكر والوقاية من الداء.

12