الأميركيون يلجأون للحجامة لحصد ذهب الأولمبياد

الثلاثاء 2016/08/09
سر البقع الحمراء على جسد أسطورة السباحة مايكل فيلبس

ريو دي جانيرو – أثارت بقع حمراء ظهرت على أجساد الكثير من الرياضيين وخصوصا من الولايات المتحدة الأميركية، جدلا واسعا خلال الأيام الأولى من منافسات الألعاب الأولمبية التي تدور حاليا في البرازيل.

وتحدثت وسائل الإعلام الأميركية عن سر البقع الحمراء التي ظهرت على أجساد رياضييها مثل أسطورة السباحة مايكل فيلبس، وتبين أنها بقع ما بعد العلاج بطريقة الحجامة وهو علاج عرف في الطب التقليدي الذي كان يستخدمه العرب قديما وفي الصين أيضا.

وتتضمن الحجامة استخدام كؤوس زجاجية توضع على الجلد مباشرة وعلى طول خط التصنيف “الصيني” على الجسم.

وتعمل هذه الطريقة على شفط ومص الدم في موقع الجسم الذي يُوضع فوقه الكأس، وذلك من أجل تحفيز الطاقة، بهدف التخلص من الآلام التي يعاني منها الرياضيون بعد ساعات طويلة من التدريبات، كما أوضح بطل الجمباز الأميركي أليكس نادور.

ونشر نادور تدوينة عبر حسابه على إنستغرام يجيب فيها عن سر البقع الحمراء على جسده حيث قال “كما هو معتاد نشعر بآلام كبيرة نتيجة للتدريبات الشاقة والمنافسات لفترات طويلة، الحجامة هي أفضل شيء لجأت إليه، إنه سر جديد للتخلص من الآلام، إنه أفضل من أي شيء آخر أنفقت عليه الكثير من المال”.

وأحدث السباح مايكل فيلبس، الذي ظهر وعلى ظهره آثار العلاج بالحجامة، الفارق بوجوده مع الفريق الأميركي للسباحة مع فوزه بالميدالية الذهبية رقم 19 له في مشواره الأولمبي المميز.

واستخدم فيلبس طريقة الاعتماد على الكؤوس الساخنة في الحجامة، حيث ظهر في فيلم دعائي تحت عنوان “تحكم بنفسك” وضمنه بعض المشاهد من العلاج باستخدام الحجامة.

وذكرت صحيفة “دايلي مايل” البريطانية أن عددا من الفرق الأولمبية الأميركية المشاركة في أولمبياد ريو 2016 استعانت بطريقة الحجامة التي تصنف ضمن طرق “الطب البديل”.

وانتشرت الحجامة في الولايات المتحدة مع بعض المشاهير، مثل الممثلة الأميركية جنيفر أنستون التي لجأت لهذا النوع من العلاج.

24