الأمير تركي "يهاجم" واشنطن من دافوس

السبت 2014/01/25
الأمير تركي: العالم أصيب بخيبة أمل بسبب تشوش السياسة الأميركية

دافوس - هاجم مدير المخابرات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل، أمس، الولايات المتحدة بسبب سياستها تجاه سوريا ودعا إلى إصدار قرار من الأمم المتحدة لإخراج الميليشيات الشيعية اللبنانية والعراقية من البلد الذي مزقته الحرب.

وقال الفيصل أحد أشد منتقدي إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما منذ أن بدأت محادثات نووية سرية مع إيران، إن العالم أصيب بخيبة أمل بسبب تشوش السياسة الخارجية الأميركية.

وذكر الأمير تركي أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس إنه يريد من الأميركيين التوجه إلى مجلس الأمن الدولي واستصدار قرار بنشر قوات لوقف القتال في سوريا وإذا تعذر ذلك فعلى الأقل يتعين إقامة ممر إنساني حتى لا يموت الناس جوعا.

وتدعم السعودية الائتلاف الوطني السوري المعارض والجيش السوري الحر في مواجهة حكومة الرئيس السوري بشار الأسد. وفي المقابل تدعم إيران الأسد في الصراع الذي أودى بحياة ما يربو على 110 آلاف سوري وأجبر أكثر من مليونين على الفرار من البلاد.

وقال الفيصل إن عدد أفراد الميليشيا العراقية ومقاتلي حزب الله اللبناني يفوق عدد المسلحين السنّة الذين يقاتلون في سوريا.

وأضاف أنه لا يقصد ضرورة ذهاب السنّة إلى سوريا للقتال بل يجب إخراج المقاتلين الشيعة من هذا البلد. وأشار إلى أن السبيل الوحيد لإخراجهم هو جهد دولي منسق تقوده الولايات المتحدة ويدعمه حلفاؤها لإجبارهم على وقف القتال.

وشعرت السعودية بالاستياء من تحرّك واشنطن بشكل انفرادي ودون استشارة دول الخليج لإبرام اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي تشكّ الرياض ودول غربية في سلميته.

وقال الأمير تركي إن بلاده فوجئت تماما بما حدث، مضيفا أن السياسة الأميركية غير واضحة تجاه القضية السورية وغيرها من القضايا وأن الأفعال بالطبع ليست واضحة أيضا.

وأضاف أن ذلك يثير قلق حلفاء الولايات المتحدة مشيرا إلى أن الأمر لا يتعلق بإيران وسوريا فقط بل بالتشوش في السياسة الأميركية بوجه عام.

3