الأمير طلال: أميركا "تتآمر" على مصر والبحرين

الثلاثاء 2013/10/08



كلما زاد وهن الفريسة كلما زادت شراسة المفترس

الرياض - اتهم الأمير السعودي طلال بن عبد العزيز، الولايات المتحدة الأميركية بـ"التآمر" على مصر والبحرين معتبراً أن واشنطن هي التي "اخترعت مؤامرة الفوضى الخلاقة التي تجرى حاليا في العالم".

وقال الأمير طلال في تعليق له عبر حسابه على موقعي التواصل الإجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" نشره مكتبه الثلاثاء، إنه يجب البحث "ببساطة في إثبات حقيقة نظرية المؤامرة التي تتناقلها الأجيال واقعيا رغم محاولة البعض إنكارها"، لافتا إلى أن "أن هناك من يتربص بالدول العربية من دون استثناء".

وأضاف أن "ضعف وتفتيت الإرادة العربية يعطي الآخرين أسبابا للتآمر ومبررات الأطماع.. وطالما ظللنا على حالنا من دون تغيير وتجاهلنا استحقاقات ضرورية حان وقتها، فلن يفيدنا كشف المؤامرة تلو الأخرى، حيث أنه كلما زاد وهن الفريسة كلما زادت شراسة المفترس".

وشدد الأمير طلال على أن "مصطلح الفوضى الخلاقة الذي اخترعته وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس ليس إلا جزءا يسيرا من مؤامرة متعددة الوجوه".

ورأى أن الأقوال الأخيرة للجنرال المتقاعد هيو شيلتون، رئيس هيئة الأركان الأميركية الأسبق، التي اعتبر فيها أن "إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تعمل على زعزعة استقرار الأنظمة في دول عربية من بينها مصر والبحرين.. إنما تؤكد تآمر أميركا على مصر والبحرين".

والأمير طلال بن عبد العزيز المعروف بدعواته الإصلاحية في بلاده (82 عام) هو الإبن الـ18 من أبناء الملك عبد العزيز الذكور، وشغل العديد من المناصب الحكومية في السعودية.

ويؤيد عدد من المفكرين والمثقفين السعوديين آراء الأمير طلال الذي يتمتع بشعبية واسعة في البلاد ويدعون إلى ضرورة عودته للمشاركة في صنع القرار في بلاده.

وكان المسؤول العسكري الأميركي المتقاعد، قد كشف عن مخطّط كانت وضعته إدارة الرئيس باراك أوباما لزعزعة استقرار مملكة البحرين وجعل ذلك مدخلا لضرب منظومة دول مجلس التعاون الخليجي، السائرة بثبات نحو التحوّل إلى قوة كبيرة في منطقتها تستند إلى ثروة مالية ضخمة مستمدة من عائدات النفط.

وربط الرئيس السابق لهيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال المتقاعد هيو شيلتون، الذي كان خدم في إدارة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، والذي نقلت عنه صحيفة "وورلد تربيون" الأميركية، بين مخطّط زعزعة استقرار البحرين، ومخطط مواز لضرب استقرار مصر، عبر التمكين لجماعة الإخوان المسلمين تمهيدا لإدخال البلاد في حرب أهلية على الشاكلة السورية، تفضي إلى تدمير الجيش المصري، مقدّما بذلك تفسيرا منطقيا لما لوحظ من تحالف قوي بين بلدان خليجية والسلطات المصرية، ومن حزم خليجي في التعاون مع الجيش المصري لإحباط المخطط الإخواني الذي تبيّن عدم انفصاله عن مخطط الإدارة الأميركية.

1