الأمير علي بن حسين: بلاتيني جزء من نظام بلاتر

الأربعاء 2015/08/12
رؤية الأمير علي واضحة لمن سيتولى عرش الفيفا

باريس - اعتبر الأردني الأمير علي بن الحسين المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلفا للسويسري جوزيف بلاتر أن الفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي هو “جزء من هذا النظام”.

وقال الأمير علي في لقاء حصري مع وكالة “فرانس برس” “يجب وصول رؤوس جديدة، فهو جزء من هذا النظام”، في إشارة إلى بلاتيني المرشح الأوفر حظا لخلافة السويسري في رئاسة الفيفا في الانتخابات التي ستجري في 26 فبراير 2016. وأعرب الأمير علي عن قلقه من الآثار المضرة للأزمة على الفيفا وعلى الرعاة.

وردا على سؤال حول ترشحه لخلافة بلاتر، أكد نائب رئيس الفيفا السابق أنه حتى اللحظة لا يقوم إلا بتبادل الأفكار مع زملائه ويستمع لآرائهم ليعرف إلى أين سيذهبون. حيث قال “المسألة ليست أبدا من سيكون رئيس الفيفا وإنما الشخص الجيد من أجل العمل”.

وعن بلاتيني، أجاب “احترمه جدا كلاعب وكرئيس للاتحاد الأوروبي، وعملت معه فاتفقنا أحيانا واختلفنا أحيانا أخرى. ليس لدي أي شيء ضده على الصعيد الشخصي، لكني لا أعتقد أنه الشخص المناسب لإجراء الإصلاحات. يجب وصول رؤوس جديدة، فهو جزء من هذا النظام”.

وأضاف “لا أريد أن أكشف ما قلناه معا، لكني ذهبت إليه بعقل مفتوح لمعرفة بما يفكر. لا اعتقد أن ذلك كاف لما نحن بحاجة إليه، ومهما حصل في المستقبل لا يجب أن يمر عبر تسويات، يجب القيام بنقاش مفتوح وصريح والمهم أن نعرف ما هي حاجات وطلبات العالم لأن هذه المنظمة يجب أن تتمتع بسمعة حسنة. إنه موضوع كرة القدم والمشجعين واللاعبين، وللأسف الحال ليست كذلك اليوم”.

وشدد على وجوب رحيل بلاتر “فورا وعدم بقاء الأشخاص السابقين لأنهم لا يستطيعون المشاركة في هذه المسيرة. يجب أن يكون هناك دم جديد وأفكار جديدة، هذا ما يطالب به عالم كرة القدم ومشجعو كرة القدم في العالم بأسره”. وكرر “لا أعتقد بأننا نستطيع في فترة قصيرة تحقيق الإصلاحات التي أطلقها بلاتر ويجب وجود مجموعة عمل حقيقية ومستقلة للوصول إلى الهدف المنشود، هذا هو هدف كل منظمة. لننتظر ونرى كيف ستسير الأمور”.

وعن الإصلاحات التي يراها مناسبة، قال “لا يمكننا إدارة الرياضة الأكثر شعبية في العالم بالسمعة الحالية. هذا يجب أن يتغير بوضوح وانطلاقا من ذلك علينا أن نستمع أكثر إلى الاتحادات الوطنية. بشكل من الأشكال، الفيفا منظمة رائعة لأنها تخدم الاتحادات الوطنية في العالم كله. علينا أن نطلق فورا مسيرة الإصلاحات وأن نكون منفتحين وأن نجذب المستشارين الحقيقين وأن نكون شفافين”. وأضاف قائلا “علينا أن نلتقي على مواضيع مثل التطوير والمسؤولية الاجتماعية التي التزم بها جدا، وتصحيح سمعة هذه المنظمة”.

وعن جهل اللجنة التنفيذية للفيفا بما كان يحاك، أجاب “هذا هو السؤال الأفضل: هناك أشياء كثيرة لا نعرف بها. كنت أول شخص طالب بنشر تقرير غارسيا كاملا وعلى الملأ، لكن للأسف لم يوزع حتى على أعضاء اللجنة التنفيذية. هذه هي رمزية المشاكل داخل المنظمة ما يستدعي من الجميع اتخاذ موقف صلب، ولهذا كنت في الصف الأول لأني لا أقبل أن أكون داخل اللجنة التنفيذية في مثل هذا الوضع”.

وعن الوضع المالي، أكد الأمير علي “الفيفا راكم احتياطات كبيرة منذ سنوات عدة من خلال بطولات كأس العالم، في حين أن ما خصص للاتحادات الوطنية لم يتبدل منذ 1989، وهذا أمر غير مفهوم. إني قلق جدا من هذا الأمر، وتقصيت نتائج قضايا الفساد على الرعاة، وعلينا ألا نكون في مثل هذا الوضع. يجب أن نجعل الناس مرتاحين عندما يعملون مع الفيفا، وهذا الأمر متيسر إذا ما عرف الرعاة أنهم يتعاملون مع أشخاص موثوق بهم ومسؤولين. تبادلت الحديث مع بعض الرعاة كأي شخص يحب رياضتنا، والكل قلق من الواقع الحالي”.

23