الأمير علي يتحدى بلاتر ويخطط للمنافسة على رئاسة الـ"فيفا"

الأربعاء 2015/01/07
الأمير علي يعلن ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم

عمان- أعلن الأمير علي بن الحسين أمس الثلاثاء أنه يخطط للمنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي (الفيفا) المبتلى بفضائح الفساد في وقت لاحق هذا العام.

وقال النائب الحالي لرئيس الفيفا ورئيس الاتحاد الأردني واتحاد غرب آسيا لكرة القدم إنه تلقى تشجيعا من زملاء فاض بهم الكيل من إدارة سيب بلاتر للمنظمة التي ضربتها مزاعم فساد لا نهائية.

وأكد الأمير الأردني علي بن الحسين نائب رئيس فيفا أنه سيرفع راية التحدي في وجه الرئيس الحالي للاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر بعد إعلانه رسميا عن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 29 مايو المقبل في زيوريخ. وتقدم أيضا للانتخابات الفرنسي جيروم شامبين علما بأن باب الترشحات يقفل في 29 الحالي.

وقال الأمير علي: “لقد جاءت رغبتي في تولي رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم إيمانا مني بأن الوقت قد حان لتحويل الانتباه عن الخلافات الإدارية والعودة إلى الاهتمام بالرياضة ذاتها”.

وأضاف: “هذا القرار لم يكن سهلا، بل توصلت إليه عقب دراسة متأنية ومناقشات عديدة مع الزملاء في الاتحاد الذين أكنّ لهم كل احترام استمرت على مدى الأشهر القليلة الماضية. وقد تلخصت الرسالة التي سمعتها مرارا وتكرارا بأن الوقت قد حان للتغيير، إذ أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يستحق هيئة تتولى إدارة شؤونه بأعلى المستويات العالمية ليكون اتحادا دوليا يتولى خدمة اللعبة الأكثر شعبية ويشكل نموذجا يُحتذى في الأخلاقيات والشفافية والحوكمة السليمة”.

وفي معرض حديثه عن تصوره لما سيكون عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم، قال: “ينبغي أن تركز عناوين الأخبار على كرة القدم، لا على الاتحاد الدولي لكرة القدم.
الاتحاد الأوروبي يعارض بشدة إعادة انتخاب بلاتر بعد تحصله على تأييد الأغلبية في الاتحادات القارية الأخرى

وأضاف بأن “الغرض الأساس للاتحاد الدولي لكرة القدم يكمن في خدمة رياضة تجمع بين مليارات البشر في كافة أطراف المعمورة، بصرف النظر عن تباين انتماءاتهم السياسية والدينية والاجتماعية، يجمعهم في ذلك حبهم لما يُعرف بـ“اللعبة الأولى في العالم”.

وكان بلاتر قد أعلن في مطلع سبتمبر الماضي بأنه سيترشح لولاية جديدة للمنصب الذي يشغله منذ عام 1998. ولم يخف بلاتر نيته منذ كونغرس ساو باولو على هامش كأس العالم في البرازيل الصيف الماضي نيته في الترشح لولاية جديدة وقال في هذا الصدد: “أشعر بأني في صحة جيدة، تنتهي ولايتي في مايو عام 2015، لكن مهمتمي لم تنته بعد” مؤكدا بأنه يحصل على تأييد أكثرية الاتحادات الوطنية.

وإذا كان الاتحاد الأوروبي يعارض بشدة إعادة انتخاب بلاتر، يبدو أن الأخير حصل على تأييد الأغلبية في الاتحادات القارية الأخرى وهي آسيا، أفريقيا، أميركا الجنوبية، الكونكاكاف وأوقيانيا.

أما شامبين (56 عاما) الذي عمل كنائب أمين عام الاتحاد الدولي سابقا، فأعلن عن ترشحه لرئاسة الفيفا قبل عام بالتحديد، لكنه على الورق لا يملك أي أمل بالفوز.

وكان رئيس الاتحاد الأوروبي الفرنسي ميشال بلاتيني أعلن أنه لن يخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي وقال في هذا الصدد: “إنها ليست اللحظة المناسبة، لم تحن ساعتي بعد. هذا خيار القلب، سأتقدم لولاية جديدة على رأس الاتحاد الأوروبي. لن أخوض انتخابات فيفا”.

وتعرض الاتحاد الدولي برئاسة بلاتر إلى انتقادات حادة في الآونة الأخيرة على خلفية اتهامات بالفساد لأعضاء في الاتحاد الدولي، فضلا عن الاتهامات التي وجهت لملف قطر 2022.

22