الأمير علي يتعهد بإصلاحات جذرية داخل الفيفا

الثلاثاء 2015/12/01
الأمير علي بن الحسين يثق في قدرته على قيادة الفيفا

نيودلهي - أكد الأمير علي بن الحسين المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أنه سيكشف على الملأ كل المستندات المالية في الفيفا إذا تولى منصب الرئيس.

وفي مقابلة مع وكالة كيودو اليابانية للأنباء قال الأمير الأردني إنه سيزيح الستار عن أي مستندات مالية غير معلنة في الماضي ومنها مدفوعات إلى كبار المسؤولين بالفيفا.

وأضاف الأمير علي “سأكشف عن كل شيء بشكل كامل. أؤمن بأحقية الناس في معرفة ما يحدث. أعتقد أن المنصب يجب أن يكون واضحا وإذا كان المرء يرغب في التحلي بالمصداقية فيجب إظهار ما يحدث”.

وتابع “يجب الكشف عن الرواتب والموارد المالية وكل الأمور الأخرى. لم لا؟ يرغب الناس في الكشف عن ذلك”. والأمير علي واحد من خمسة مرشحين وافقت لجنة الانتخابات على دخولهم إلى سباق رئاسة الفيفا في فبراير المقبل.

وخسر الأمير علي أمام سيب بلاتر في الانتخابات الرئاسية في مايو الماضي ويتطلع مجددا إلى شغل المنصب الرفيع وسط آمال بأن يستعيد سمعة اللعبة التي تلطخت كثيرا في الفترة الماضية.

وقال الأمير “المنظمة نفسها الفيفا لم تنكسر لكنها في القاع ويمكن بناء ذلك بكل تأكيد. يجب أن نتحلى بالوضوح والشفافية وليس ذلك بالكلمات لكن بالأفعال”.

من جانب آخر تعهد السويسري جياني إينفانتينو بالعمل على إصلاح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وإزالة الفساد من اليوم الأول في حال انتخابه رئيسا له في الانتخابات المقررة في 26 فبراير 2016.

ويأتي تصريح إينفانتينو بعد مباحثات وثيقة مع منافسه رئيس الاتحاد الآسيوي البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة. وقال إينفانتينو “الإصلاحات.. ليست بحاجة إلى أن يتم الاتفاق عليها، بل إلى تطبيقها أيضا”.

إينفانتينو تعهد بالعمل على إصلاح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وإزالة الفساد من اليوم الأول في حال انتخابه رئيسا

وتابع “وبالتالي فإنه من اليوم الأول، أي في 27 فبراير، عليك أن تبدأ بتطبيق الإصلاحات، ومن خلال القيام بذلك بشكل يومي في الاتحاد الأوروبي أعرف ماذا يعني ذلك.. الإدارة الجيدة، الشفافية المالية وهيكلية التغييرات التي يتم اقتراحها”.

وإينفانتينو هو أمين عام الاتحاد الأوروبي الذي رشحه اتحاده في اليوم الأخير قبل إقفال باب الترشيحات بعد إيقاف رئيسه بلاتيني من قبل لجنة الأخلاق في الفيفا لمدة 90 يوما بسبب مبلغ مشبوه تلقاه من بلاتر الذي أوقف معه عام 2011 عن عمل قام به الفرنسي لمصلحة الفيفا بين 1999 و2002.

وفي حين لم يكن يتحدث أي مرشح عن طموحاته في انتخابات الفيفا أمام الوفود الآسيوية، فإن سلمان بن إبراهيم ألمح في كلمته الافتتاحية إلى تزايد نفوذ وطموح القارة الآسيوية.

وقال رئيس الاتحاد الآسيوي أمام حشد من مئات الحاضرين “كان الناس يتحدثون لفترة طويلة عن أن المستقبل هو آسيا، وأنا الآن مقتنع بأن الحاضر هو آسيا”.

وأضاف “أنا واثق من أننا نقف على مشارف المجد في هذه القارة، مشارف بزوغ فجر آسيوي جديد”. يعتبر إينفانتينو وسلمان بن إبراهيم من أبرز المرشحين لخلافة السويسري الموقوف جوزيف بلاتر، ويتنافسان مع الأمير علي بن الحسين والجنوب أفريقي طوكيو سيكسويل والفرنسي جيروم شامبانيي، هذا فضلا عن الفرنسي الآخر ميشال بلاتيني في حال تمكن من رفع الإيقاف عنه.

وتضرب الفيفا فضائح فساد أدت إلى اعتقال مسؤولين بارزين وتوجيه تهم إلى آخرين واستقالة بلاتر والدعوة إلى انتخابات جديدة، ثم إيقافه مع بلاتيني.

وكان سلمان بن إبراهيم نال دعم المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي بالإجماع في انتخابات رئاسة الفيفا، كما يحظى بدعم كبير من الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح صاحب النفوذ القوي في الرياضة.

23