الأمير علي ينتقد قرارات الاتحاد الآسيوي

الاثنين 2017/10/02
سنتصدى لكل أشكال الظلم

عمان - انتقد رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين “الظلم” الذي تعرض نادي الفيصلي على خلفية العقوبات التي فرضت عليه في أعقاب الإشكالات التي شهدتها مباراته مع الترجي التونسي في نهائي البطولة العربية للأندية.

وكان الاتحاد العربي لكرة القدم فرض في أغسطس عقوبات بحق الفيصلي شملت غرامة مالية قدرها 200 ألف دولار وإيقاف مسؤولين ولاعبين، على خلفية إشكالات وتعد على الحكم في المباراة التي فاز بها النادي التونسي 3-2 بعد التمديد. واستأنف النادي الأردني العقوبات، دون أن يتلقي أيّ رد بهذا الشأن بعد.

عودة واثقة

قال الأمير في بيان إن البطولة “شكلت عودة واثقة وطموحة للبطولات العربية، وفيها قدم فريق النادي الفيصلي الصورة الراقية للأداء الراقي التي توجت بتأهله عن جدارة للمباراة النهائية التي شهدت للأسف أحداثا خارجة عن النص نرفضها جملة وتفصيلا”.

وأضاف “وعند الحديث عن تلك الأحداث التي نرفضها ولا نقبل بها فإننا نشعر بحجم الظلم الذي تعرض له فريق الفيصلي في البطولة بدءا من تغيير نظام القرعة في الدور قبل النهائي وصولا للأخطاء غير المقبولة في المباراة النهائية”، متابعا “في الوقت الذي نرفض ما اتبع ذلك من أحداث مؤسفة، فإننا نستغرب سرعة إصدار قرار العقوبات من جهة والتأخر بالرد على الاستئناف من جهة أخرى”.

واستغرب الأمير قرار الاتحاد الآسيوي بإخطار الاتحاد الأردني والنادي الفيصلي بقرار العقوبات قبل الرد الرسمي من الاتحاد العربي على استئناف النادي الفيصلي الذي أرسل وفق القنوات الرسمية ومن خلال الاتحاد الأردني لكرة القدم. وشدد الأمير علي أن “أي تحركات ظالمة سنشعر بها تجاه لاعبينا ومنتخباتنا وأنديتنا وكرتنا الأردنية التي نفخر بسمعتها ومكانتها سنقف تجاهها بحزم وقوة واستنادا إلى خطوات قانونية”.

الاتحاد العربي كان قد فرض عقوبات بحق الفيصلي شملت غرامة مالية قدرها 200 ألف دولار وإيقاف مسؤولين ولاعبين

وكان الترجي تقدم في المباراة النهائية حتى الدقيقة 88 من الوقت الأصلي، حينما تمكن الفيصلي من معادلة النتيجة (2-2) وتمديد وقت المباراة لوقتين إضافيين. وفي الشوط الإضافي الأول، تمكن الترجي من التقدم بهدف ثالث وسط اعتراضات للاعبي الفيصلي ومطالبتهم باحتساب تسلل.

وسارع لاعبون وإداريون من الفيصلي بعد الهدف نحو حكم المباراة المصري إبراهيم نورالدين، معترضين بشدة وصولا إلى حد دفعه، ما تطلب تدخل عناصر من الأمن لحمايته. كما تكررت الاحتجاجات في ختام المباراة.

وأظهرت لقطات تلفزيونية قيام مشجعي النادي الأردني بتحطيم عدد من المقاعد في المدرجات ورميها على أرض الملعب، إضافة إلى قوارير من البلاستيك، وسط حضور مكثف لقوات مكافحة الشغب المصرية. وإضافة إلى الغرامة المالية، أوقف الاتحاد العربي مدير الفيصلي سليمان أحمد العساف عامين، وخمسة لاعبين عاما واحدا، وحمّل النادي كلفة الأضرار التي لحقت بملعب الإسكندرية حيث أقيمت المباراة.

منهجية عمل

من جانبه أكد المدير الفني للمنتخب الأردني، عبدالله المسفر، أن ما تناوله بيان الأمير علي بن الحسين، حول تسارع الأحداث، في ما يتعلق بالعقوبات على الفيصلي بشأن أحداث نهائي بطولة الأندية العربية، “يشكل منهجية عمل يرتكز عليها المنتخب على كافة الأصعدة”. ولفت المسفر في حديثه للاعبين قبيل الحصة التدريبية صباح الأحد، أن حديث الأمير علي جاء بمثابة الرسالة الواضحة التي ترسخ مفاهيم عمل المنتخب الأردني، وتؤكد مكانة اللاعبين، وتشدد على ملامح المرحلة القادمة.

وأضاف “تابعنا خلال الفترة الماضية تحركات الاتحاد العربي تجاه لاعبي الفيصلي على ضوء الأحداث المؤسفة التي رافقت نهائي البطولة العربية، وبعد المماطلة في البت بالاستئناف المقدم، فضلنا استدعاء اللاعبين، باعتبار أن ما حدث خلال الفترة الماضية شكّل درساً للجميع، لكن قرار الاتحاد الآسيوي وتوقيته بتوسيع نطاق العقوبة أثار العديد من علامات الاستغراب”.

وشدد المسفر وجهازه الفني على دعمه للاعبين ووقوفه إلى جانبهم، مؤكدا أن حديث الأمير علي شكل دافعا معنويا كبيرا للمنتخب، وترك أثرا إيجابيا عميقا في نفوس اللاعبين.

22