الأمير محمد بن نايف: السعودية من أكثر دول العالم أمنا

الجمعة 2015/02/13
الملف الأمني يتصدر أولويات السلطات السعودية

الرياض - عبر ولي ولي العهد وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف عن ارتياحه للحالة الأمنية في المملكة.

وجاء كلام المسؤول السعودي في وقت يتقدم فيه الملف الأمني على سلم الاهتمامات في المملكة بفعل حالة عدم الاستقرار في المنطقة وفي دولتين على تماسّ مباشر مع الأراضي السعودية هما العراق واليمن.

وكانت السعودية شهدت خلال الأشهر الماضية بعض الأحداث الأمنية العارضة قابلتها السلطات بإجراءات صارمة تعلّقت خصوصا بتأمين الحدود وتشديد الرقابة عليها. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أمس أن الأمير محمد بن نايف، الذي يتولى أيضا منصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، ترأس اللقاء الأول للجنة العليا لمركز أبحاث مكافحة الجريمة بحضور الأعضاء كافة.

وأضافت الوكالة أن وزير الداخلية أبدى ارتياحه للحالة الأمنية في المملكة التي وصفها بالأفضل بين دول العالم في مجال الأمن والسلامة.

وأشارت إلى أن الأمير محمد بن نايف “استعرض في بداية الاجتماع، الإحصاءات والتقارير الكاشفة عن حجم ومعدلات الجريمة ومؤشراتها في المملكة، ثم دشّن المرصد الوطني لمكافحة الجريمة الذي يعدّ من أهم المراصد الجنائية والذي سيوفر الكثير من المعلومات عن معدلات الجريمة أولا بأول وفق مؤشرات وقياسات علمية دقيقة”.

وأقرّ وزير الداخلية عدّة إجراءات داعمة للعمل الأمني من بينها مبادرة العمل العلمي الأمني التي تعنى بتوحيد الجهود بين الجهات العلمية الأمنية، ومبادرة الشفافية والنشر العلمي لمؤشرات الجريمة على موقع الوزارة لدحض الشائعات وإبراز جهود رجال الأمن في هذا المجال.

وأطلع ولي ولي العهد على الدراسات المنجزة من مركز أبحاث مكافحة الجريمة والتوصيات الصادرة عنه واعتمد برنامج عمل المركز وخطة الدراسات والبحوث للعام الحالي.

وأكد الأمير محمد بن نايف أهمية العمل بالأسلوب العلمي في العمل الأمني.

3