الأمير محمد بن نايف لمهددي الاستقرار: لا تجربوا قسوة ردنا

الأربعاء 2016/11/30
لا تسامح مع كل من يهدد أمن الخليج

الرياض - شدّد ولي العهد وزير الداخلية السعودي، الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز على قدرة دول مجلس التعاون الخليجي على مواجهة المخاطر الأمنية ذاتيا، مترجما عقيدة خليجية في المجالات الأمنية والدفاعية بصدد التشكّل تماشيا مع الأوضاع الجديدة وما يميّزها من تنوّع في مصادر التهديد، بالتوازي مع متغيرات سياسية تفرض على دول الخليج الغنية والمستقرة الاعتماد في الحفاظ على مكاسبها على قدراتها الذاتية وتعاونها، قبل التعويل على تحالفاتها الخارجية.

وتسعى دول الخليج لتطبيق تلك العقيدة على أرض الواقع بتكثيف اتصالاتها ومشاوراتها بشأن رفع التعاون والتنسيق الأمني في ما بينها سعيا للوصول إلى توحيد شامل لمنظوماتها الأمنية.

وفي سياق عملي شهدت المنطقة مؤخرا أوّل تمرين أمني خليجي مشترك حمل اسم “أمن الخليج1” واحتضنته مملكة البحرين وشهد على مدار حوالي ثلاثة أسابيع فعاليات استخدمت فيها أحدث النظم والتقنيات في المجال الأمني واشتملت على تدريبات لقوات أمنية متخصصة في مكافحة الإرهاب وحماية الحدود البرية والبحرية وأمن المنشآت والمرافق العامة والاقتصادية، قامت جميعها بتطبيق العديد من الفرضيات والسيناريوهات المختلفة في التصدي للمخاطر المحتملة.

وكان الأمير محمد يتحدّث في كلمة له خلال الاجتماع الدوري لوزراء الداخلية بدول التعاون، قائلا “إننا قادرون على مواجهة المخاطر الأمنية والحفاظ على دولنا”، ومؤكدا أن “الأجهزة الأمنية لدول المجلس تعمل وفق رؤية شاملة لمنع الأعمال الإجرامية”.

وأضاف “عالمنا يشهد عددا من المتغيرات وانحرافات فكرية ونزاعات طائفية وظواهر إرهابية تقف خلفها دول ومنظمات وتنظيمات”، موجها تحذيرا شديد اللهجة لمن يحاول المساس بالمنطقة بالقول “مهما كانت قوة وخطورة من يحاول أن يعتدي على أمننا واستقرارنا فإنهما تصغران أمام صلابة موقفنا وقسوة ردنا”، مؤكدا أن “أجهزتنا الأمنية تعمل باحترافية عالية تستبق الفعل الإجرامي قبل حدوثه وتردع المعتدي”.

3