الأمير محمد بن نايف يستضيف الشيخ تميم للتباحث حول توحيد الموقف الخليجي

الأربعاء 2015/02/18
السعودية وقطر تبحثان سبل تنمية العلاقات بينهما

الرياض- بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر و الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية، آخر المستجدات على الساحتين العربية والدولية.

وقالت مصادر إعلامية رسمية، إنه تم خلال اللقاء الذي عقد بمزرعة الأمير محمد بن نايف بمنطقة الثمامة (شرق الرياض)، استعراض العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها وتعزيزها. وحضر اللقاء الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية و أعضاء الوفد الرسمي المرافق لأمير قطر.

ويعد هذا اللقاء الثنائي الثاني الذي يعقد بين أمير قطر وولي ولي العهد السعودي خلال أسبوع، بعد اللقاء الذي عقد خلال زيارة الأمير محمد بن نايف للدوحة 10 فبراير الجاري.

ويرأس الأمير محمد بن نايف مجلس الشؤون السياسية والأمنية الذي يتولى رسم سياسات المملكة على الصعيدين السياسي والأمني. كما يعد هذا هو اللقاء الرسمي الثاني الذي يعقده أمير قطر اليوم خلال زيارته للسعودية، بعد مباحثات أجراها مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز في وقت سابق من اليوم.

ووصل الأمير القطري إلى العاصمة السعودية الرياض، في أول زيارة رسمية له، إلى السعودية منذ تولي الملك سلمان بن عبدالعزيز الحكم بالمملكة في 23 يناير الماضي، بعد مشاركته في جنازة الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز في اليوم نفسه.

وعقد العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس الثلاثاء، جلسة مباحثات رسمية ، مع أمير قطر جرى خلالها استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها في شتى المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع على الساحات الخليجية والعربية والدولية.

وتأتي الزيارة بعد قمتين متتاليتين على مدار اليومين الماضيين، الأولى سعودية كويتية بالرياض، الأحد الماضي، جمعت الملك سلمان، وصباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، جرى خلالها بحث المستجدات على الساحات الخليجية والعربية والدولية، والثانية قمة إماراتية سعودية في الرياض الإثنين جمعت بين العاهل السعودي ومحمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن الجانبين اتفقا خلال قمة أمس على أن المرحلة التي تمر بها المنطقة تتطلب التنسيق المكثف والتشاور المستمر في إطار خليجي جامع يضمن الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.

وتعد القمة السعودية القطرية هي الثالثة لليوم الثالث على التوالي بالرياض، وسط تقارير تحدثت عن أن أحد أبرز محاورها سيكون العلاقات القطرية المصرية.

وسبق أن توقع مراقبون أن تتناول مباحثات الجانبين مدى التزم قطر باتفاق الرياض التكميلي في 16 نوفمبر الماضي، والذي اعلنت خلاله السعودية والإمارات والبحرين أنها قررت "عودة سفرائها إلى دولة قطر"، بعد نحو 8 شهور من سحبهم ، وذلك بموجب اتفاق جديد تحت اسم "اتفاق الرياض التكميلي".

وقال العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز في 19 نوفمبر إن قادة السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت، أكدوا في اتفاق الرياض التكميلي، الذي تم التوصل إليه 16 نوفمبر، وقوفهم جميعا إلى جانب مصر، وتطلعهم إلى بدء مرحلة جديدة من الإجماع والتوافق بين الأشقاء.

وتأتي زيارة أمير قطر للسعودية بعد أسبوع من زيارة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، إلى قطر يوم 10 فبراير الجاري، في أول زيارة له للخارج منذ توليه منصبه كولي لولي عهد السعودية يوم 23 يناير الماضي.

وتوترت العلاقات بين مصر وقطر مجددا، بعد تقدم محدود جرى في العلاقات بين البلدين في ديسمبر الماضي، برعاية العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وقال إبراهيم محلب، رئيس الوزراء المصري، في تصريحات له الخميس الماضي، إن موقف قطر بشأن المصالحة مع مصر"غير مفهوم"، واعتبر أنه "موقف غير مؤثر"، مشيرا إلى "من يبعد عن مصر، فمصر لن تخسر شيئا".

وشهدت العلاقات المصرية القطرية، في 20 ديسمبر الماضي، التطور الأبرز منذ توترها (بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013)، باستقبال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في القاهرة، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، المبعوث الخاص لأمير قطر، ورئيس الديوان الملكي السعودي (حينها قبل إعفاءه من منصبه) خالد بن عبدالعزيز التويجري، قبل أن يتم بعدها بيومين، غلق قناة الجزيرة مباشر مصر، التي كانت محور خلاف رئيسي بين البلدين.

1