الأمير وليام في زيارة تاريخية للصين

الخميس 2014/12/04
الأمير وليام ينتظر مولوده الثاني

لندن - ستكون الصين على موعد تاريخي باستقبالها مطلع العام الجديد الوريث المتوقع للتاج البريطاني دوق كامبريدج الأمير وليام في زيارة هي الأولى من نوعها لأمير بريطاني منذ ثلاثة عقود، لكن اللافت أن الأمير سيترك زوجته كيت دوقة كامبريج في المملكة بسبب الحمل.

يخطط الأمير وليام دوق كمبريدج حفيد الملكة البريطانية إليزابيث القيام بزيارة إلى اليابان والصين في شهر فبراير من العام المقبل لكن دون أن ترافقه زوجته كيت ميدلتون التي تعاني من أوقات حرجة جراء حملها.

فقد أعلن قصر بكنغهام، الأسبوع الماضي، أن الأمير البريطاني وليام البالغ من العمر 32 عاما سيزور الصين مطلع العام المقبل في أول زيارة لأحد أفراد العائلة المالكة في بريطانيا منذ قرابة ثلاثة عقود.

ويزور وليام الثاني في تسلسل العرش البريطاني في بداية رحلته إلى اليابان التي سيبقى فيها مدة ثلاثة أيام في أواخر فبراير قبل أن يتوجه إلى الصين، لكن ما يلفت الانتباه أن الأمير لن يصطحب معه في الزيارة زوجته الحامل كيت التي تنتظر مولودها الثاني في أبريل القادم. وللمرة الثانية يقوم الأمير وليام بزيارة خارجية دون زوجته كيت ميدالتون الذي يتابع حالتها الصحية أكبر أطباء العائلة الملكية، حيث زار قبل أشهر مالطا لحضور الاحتفالات بيومها الوطني.

وبحسب مصادر مطلعة فإن الأمير وليام سيجتمع على الأرجح بالامبراطور الياباني أكيهيتو ورئيس الوزراء شينزو آبي خلال الزيارة التي يجرى الترتيب لها حاليا وتبدأ في الفترة ما بين 27 فبراير إلى أول مارس من العام القادم. وزيارة وليام للصين هي الأولى منذ أن زارت الملكة الحالية وزوجها الأمير فيليب البلاد عام 1986 إذ يأتي الإعلان عنها وسط احتجاجات مستمرة لنشطاء مؤيدين للديمقراطية في هونغ كونغ المستعمرة البريطانية السابقة.

وكان الأمير تشارلز والد وليام من بين كبار الشخصيات التي حضرت تسليم هونغ كونغ إلى السيادة الصينية عام 1997 بموجب صيغة بلد واحد ونظامين التي منحت المدينة حكما ذاتيا بعيدا عن الصين إلى جانب وعد بمنحها حق الاقتراع المباشر لانتخاب الحاكم.

وقال قصر بكنغهام إن وليام سيفتتح رسميا مهرجان الإبداع في شنغهاي بهدف إعطاء أكثر من 500 شركة بريطانية فرصة الوصول إلى شركاء محتملين في الصين.

وأضاف القصر في بيان “سيشارك الدوق أيضا في فعاليات في بكين وغيرها لتعزيز العلاقات بين المملكة المتحدة والصين والروابط بين الشعبين ولدعم نشاطه في مكافحة التجارة غير المشروعة ودعم الحفاظ على الحياة البرية”.

الأمير وليام سيقوم بزيارة هي الأولى من نوعها للصين منذ ثلاثة عقود بعد زيارة الملكة اليزابيث الثانية لها

ويبدو أن الأمير وليام أصبح الشخصية الأكثر تأثيرا في بريطانيا لذلك يتم تكليفه من قبل القصر الملكي بالقيام برحلات ملكية ذات طابع سياسي وذلك لصعوبة قيام الملكة إليزابيث الثانية بزيارات خارجية بسبب خطر الإرهاب. وقد أظهرت نتائج استطلاع للرأي، الصيف الماضي، تفوق شعبية الأمير وليام على شعبية جدته الملكة إليزابيث ملكة إنكلترا. ونشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية الشهيرة في يونيو الماضي نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “كومريس” لاستطلاعات الرأي وشمل أكثر من ألفي شخص من أنحاء متفرقة من المملكة المتحدة حيث أعرب أكثر من 68 بالمئة من المستطلعة آراؤهم عن إعجابهم بالأمير وليام مقابل 63 بالمئة أبدوا إعجابهم بجدته الملكة.

والأمير وليام هو الابن الأول للأمير تشارلز وديانا أميرة ويلز التي توفيت في حادث سير في العاصمة باريس عام 1997، كما أنه ثالث أحفاد إليزابيث الثانية، تم تعميده في قاعة الموسيقى بقصر بكنغهام، وكان ذلك التعميد في الرابع من أغسطس سنة 1982 وصادف ذلك اليوم ذكرى يوم ميلاد الملكة الأم.

ولأنه حفيد إليزابيث الثانية وابن الأمير تشارلز فلقد تم منحه اللقب الفخري صاحب السمو الملكي الأمير وليام ويلز ولكن والداه كانا يناديانه باسم “ومبات” وهو اللقب الذي أطلقته عليه الصحافة البريطانية. وكان أول ظهور علني لدوق كامبريدج وليام أمام الشعب البريطاني في مطلع مارس عام 1991 أي عقب انتهاء حرب الخليج الأولى وذلك بمناسبة عيد “القديس ديفيد” إثر زيارة رسمية قام بها والداه إلى كارديف وعند وصولهما ونزولهما من الطائرة نقل الأمير وليام إلى كاتدرائية أين قام بالإمضاء في كتاب الزائر حينها اكتشف أنه يكتب بيده اليسرى.

12