الأمير وليام والبابا فرنسيس يشاركان في إنقاذ المناخ

حدث افتراضي يضم سياسيين ومشاهير يسعى إلى إطلاق مبادرة عالمية للترويج لحلول قادرة على المساعدة في حل الأزمة المناخية والتشارك في الأفكار للانتقال من مرحلة التنظير إلى الأفعال الملموسة.
الأحد 2020/10/11
تسليط المزيد من الأضواء على التغير المناخي

جمعت شبكة "تيد" الأميركية على قناتها عبر يوتيوب، السبت، مجموعة من المشاهير من بينهم الأمير وليام والبابا فرنسيس، في مبادرة عالمية تهدف إلى تبادل الأفكار لإيجاد حلول لمكافحة التغير المناخي.

كاليفورنيا – شارك البابا فرنسيس والأمير وليام، السبت، مع ناشطين وفنانين ومشاهير وسياسيين من حول العالم، في مبادرة من أجل المناخ ترمي إلى تسليط الضوء على الخطوات الواجب اتخاذها على المستويات كافة لمكافحة التغير المناخي.

ونظم هذا الحدث الذي يحمل عنوان “كاونت داون” (عد عكسي)، من قبل شبكة “تيد” الأميركية المتخصصة في المؤتمرات ونشر الأفكار. وكانت هذه المبادرة قد أقيمت العام الماضي في نيويورك.

وتضمن البرنامج كلمات من نحو خمسين مشاركا بينهم البابا فرنسيس والأمير وليام.

وأوضح الممثل مارك رافالو المشارك في المبادرة، خلال تقديم الحدث “ستسمعون أشخاصا من أوساط اجتماعية مختلفة، من العاملين الميدانيين إلى النشطاء. وهم سيتحدثون قليلا عن المشكلات (المناخية) لكنكم ستسمعون أكثر عن الحلول”.

ويسلط الحدث الافتراضي الضوء هذه السنة على الخطوات التي يمكن للعامة اتخاذها للتصدي لاحترار المناخ، وفق المنظمين.

ويتطرق رئيس بلدية فريتاون عاصمة سيراليون على سبيل المثال، إلى مشروع تعمل عليه مدينته يرمي إلى زرع مليون شجرة لحماية التربة من الفيضانات وامتصاص ثاني أكسيد الكربون.

ووفقا لكريس أندرسون رئيس شبكة “تيد”، فإن الحدث سيمتد لحوالي خمس ساعات مع شعار رئيس مفاده “المناخ لا يحتمل التأخير”.

وقال أندرسون “إذا كان علينا استخلاص عبرة ما هذه السنة، فهي أنه عندما يحذر العلماء من أمر مريع يلوح في الأفق، علينا أن نولي اهتماما لذلك”.

ومن بين الأسماء الواردة على قائمة المدعوين للحدث رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والممثل كريس هيمسوورث ونائب الرئيس الأميركي السابق آل غور.

ومن المقرر كذلك تنظيم المئات من الأحداث الصغيرة في الإطار عينه حول العالم للتشجيع على اتخاذ خطوات على المستوى المحلي.

ويسعى القائمون على الحدث إلى إطلاق مبادرة عالمية للترويج لحلول قادرة على المساعدة في حل الأزمة المناخية والتشارك في الأفكار للانتقال من مرحلة التنظير إلى الأفعال الملموسة.

كما يأتي في وقت يحاول قادة سياسيون تسييس القضايا البيئية، وفق المنظمين، في إشارة خصوصا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يطلق باستمرار مواقف مشككة بمخاطر التغير المناخي.

وحذرت كريستينا فيغيريس المسؤولة السابقة عن ملف المناخ في الأمم المتحدة من أن الظواهر المناخية القصوى من الجفاف والفيضانات والحرائق الهائلة وغيرها من الكوارث الطبيعية المتصلة بتغير المناخ لا يمكن ربطها بالمواقف السياسية.

وأشارت فيغيريس إلى أن مسؤولية احترار المناخ “على عاتق الجنس البشري”.

ويرى رافالو أن من يرفضون إيجاد حلول للتغير المناخي “هم أنفسهم من يرفضون العمل بالتوصيات العلمية لمكافحة جائحة كوفيد – 19″.

وحدد المنظمون هدفا لهم بحشد الحكومات والمواطنين من العالم أجمع لتقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى النصف خلال العقد المقبل وتحييد أثر الكربون بحلول سنة 2050.

وتابع أندرسون “فكروا بيوم السبت هذا على أنه نداء عام لتنشيط جهودنا من أجل مواجهة هذا التحدي الهائل”.

وأضاف “إنه يوم للأمل، وتنبيه إلى وجود طريق يتعين علينا سلوكه سويا” للتعامل مع الطوارئ المناخية.

24