الأم عامل إيجابي يحفز الطفل على تكوين الصداقات

الثلاثاء 2016/10/18
تكوين علاقات اجتماعية ناجحة والابتعاد عن الانطوائية

القاهرة - يواجه البعض من الأطفال صعوبة في تكوين صداقات جديدة خاصة عند دخولهم المدرسة، ويزداد الأمر سوءا عندما يبتعد الطفل عن أصدقائه، فالصداقة في مرحلة الطفولة دعامة أساسية للطفل لتكوين علاقاته الاجتماعية، ولكي يكون شخصا غير منطو، وهو ما تلعب فيه الأم دورا رئيسيا لدعم ابنها في الحفاظ على أصدقائه، وتكوين علاقات اجتماعية ناجحة.

وعن طريقة تكوين الأطفال للأصدقاء الجدد، تقول الدكتورة حنان صبري، الخبيرة المصرية في شؤون التربية: هناك الكثير من العوامل التي تؤثر في عدم قدرة الأطفال على تكوين الصداقات، والتي يجب التعامل معها حتى يتمكن الأطفال من تكوين صداقات بطريقة سهلة، وتأتي على رأسها الثقة بالنفس، وهي المشكلة الرئيسية التي يعاني منها أغلب الأطفال الذين لا يتمكنون من تكوين صداقات.

وأشارت إلى أنه على الآباء والأمهات دعم أطفالهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، حتى تصبح لديهم الجرأة على الاقتراب من زملائهم وتكوين علاقات اجتماعية، ويكون بإمكانهم تجاوز أي موقف قد يحدث لهم وسط مجموعة قد تحرجهم وتجبرهم على الانطواء.

وتؤكد الدكتورة حنان أن على الآباء تربية الأطفال على المشاركة التي ربما تكون عاملا رئيسيا في غياب تكوين الصداقات، ويتحقق ذلك من خلال التدريب وليس بالإكراه، عبر تعويد الطفل على الألعاب الجماعية، والقيام بالأعمال المنزلية التي تستدعي المشاركة والعمل الجماعي، ليتعود الطفل على المشاركة، ومن ثَمَّ تتكون لديه شخصية اجتماعية، كما يجب على الطفل أن يكون منضبطا في كل شيء بداية من ملابسه التي يجب أن تكون نظيفة وصولا إلى رائحته بين أصدقائه.

وشددت على ضرورة التزام الأطفال في مدرستهم بإنجاز واجباتهم حتى لا يقوم الأساتذة بتوبيخهم أمام زملائهم، وهو ما يؤدي بطبيعة الحال إلى نفور الأطفال منهم.

21