الأندية الإماراتية وشعار الاستقرار الفني سبيل للنجاح

حالة من الاستقرار الفني والإداري ترافق معظم الأندية الإماراتية طيلة الفترة التحضيرية للموسم الجديد، فخلافا لبقية الفرق الناشطة في دوري الخليج العربي خيّرت الأندية الإماراتية المحافظة على مواصلة أجهزتها الفنية العمل واكتفت بتطعيمها بلاعبين ذوي خبرة.
الجمعة 2017/07/14
مطلوب جماهيريا

دبي- يقترب الدوري الإماراتي من الإعلان عن انطلاق منافساته مثله مثل بقية الدوريات الأخرى في منطقة الخليج العربي، لكن ما يلاحظ استنادا لحركة التغيير والانتدابات الجارية في مرحلة الانتقالات الصيفية الحالية هو محافظة أغلب الأندية الإماراتية على مدربيها عملا بشعار أن الاستقرار الفني داخل الفريق هو الدليل على نجاحه واحتلاله مراكز متقدمة في الترتيب.

وتسود حالة من الاستقرار الفني على صعيد المدربين في الدوري الإماراتي للمحترفين للعام الجديد 2017-2018، بعدما لم يشمل التغيير سوى ناديين فقط من أصل 12 تتنافس على لقب البطولة في الموسم المقبل.

واحتفظ نادي الجزيرة بمدربه الهولندي تين كات للموسم الثالث على التوالي، بعدما نجح في قيادة الفريق إلى الفوز بالنسخة قبل الماضية لكأس الخليج العربي للمحترفين والدوري في الموسم الماضي، ليشارك في دور المجموعات بدوري أبطال آسيا 2018 وبطولة كأس العالم للأندية أبوظبي 2017.

مدربو أوروبا لهم نصيب الأسد في الدوري الإماراتي بتواجد 8 من مدارس مختلفة في مقابل 3 من أميركا واثنين عربيين

الأولوية للقب الدوري

في هذا الإطار أكد تين كات الأول أن هدف فريقه في الموسم المقبل هو الدفاع عن لقب الدوري رغم صعوبة المهمة. وأضاف كات في تصريحه للموقع الرسمي لنادي الجزيرة “نسعى إلى زرع الانتصار دائما لإسعاد الجميع، وهو ما تحقق بتواجد جماهير الجزيرة الأعلى حضورا في دوري الخليج العربي الإماراتي للمحترفين”.

وعن انطلاق المعسكر الداخلي لفريق الجزيرة في أبوظبي الذي من المقرر أن يبدأ في يوليو الحالي، أوضح كات “كافة الظروف مهيأة لمعسكر ناجح للفريق في هولندا”. وبدوره أكد حسين سهيل، مدير نادي الجزيرة، أن كل ما حققه الفريق في الفترة الماضية تم بتوفيق من الله، ثمَّ بدعم مسؤولي وقيادات النادي وتكاتف محبي الجزيرة.

وقال سهيل “يظن البعض أنه من السهل الفوز ببطولة دوري الخليج العربي، لكن كسر الأرقام القياسية، هو ما عهدناه من بطل دوري الإمارات للمحترفين والقادم أفضل بإذن الله”.

وعن إعداد الفريق للموسم المقبل، والمعسكر الخارجي أوضح سهيل “سيخوض الفريق تجارب ودية تعد الأفضل، إذ أنَّها مع فرق النخبة بالدوري الهولندي، وسيخوض الفريق حصصا تدريبية بمعدل حصتين وثلاث حصص في اليوم”. وأشار سهيل إلى أن “ملف الأجانب هو الأهم، وسيتم الإعلان عنهم في الأيام المقبلة، قبل أيام من مغادرة الفريق وثقتنا كبيرة في اللاعبين المحليين”.

وعملا بنفس الخيار احتفظ الوصل بمدربه رودولفو أروابارينا بعدما نجح في الوصول بالفريق إلى المركز الثاني في ترتيب الدوري الموسم الماضي، ليشارك في دور المجموعات بدوري أبطال آسيا 2018.

وبدوره أبقى نادي شباب الأهلي- دبي، بعد الدمج على أولاريو كوزمين، الذي يتولى تدريب الأهلي منذ موسم 2013-2014، وحقق معه درع دوري المحترفين مرتين، وكأس الخليج العربي في مناسبتين والسوبر 3 مرات، وبلغ معه نهائي دوري أبطال آسيا عام 2015.

الوصل احتفظ بمدربه رودولفو أروابارينا بعدما نجح في الوصول بالفريق إلى المركز الثاني في ترتيب الدوري الموسم الماضي، ليشارك في دور المجموعات بدوري أبطال آسيا 2018

نفس المسار

كما جدد العين ثقته في مدربه الكرواتي زوران ماميتش، الذي تولى مسؤولية الفريق خلفا لمواطنه زلاتكو في أواخر الموسم الماضي. ولم يحقق العين أي بطولة محلية الموسم الماضي ولكنه تأهل للقاء الهلال السعودي في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2017.

وفي سياق متعلق بنجم الفريق عمر عبدالرحمن الشهير بـ”عموري” رد العين الإماراتي بالرفض على طلب نادي نيس الفرنسي المشارك في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل والراغب في استعارة قائد العين مع أحقية الشراء بـ10 ملايين يورو. ورفضت إدارة الفريق العيناوي التخلي عن نجم الفريق وأخطرت النادي الفرنسي بذلك.

أما الوحدة والنصر فسلكا طريقا مغايرا، حيث تعاقد الوحدة مع المدرب لورينت ريجيكامب خلفا لخافيير أجيري الذي رحل عن الفريق بعد نهاية عقده رغم نجاحه في الفوز بكأس رئيس الإمارات.

فيما خير فريق النصر التعاقد مع المدرب الإيطالي تشيزاري برانديلي لمدة موسمين خلفا للروماني دان بيترسكو الذي تم إنهاء تعاقده عقب خسارة نهائي كأس رئيس الإمارات أمام الوحدة.

أما نادي عجمان العائد إلى المنافسة بدوري المحترفين فجدد تعاقده مع مدربه أيمن الرمادي الذي نجح في قيادة الفريق للفوز بدرع دوري الدرجة الأولى للهواة والصعود إلى دوري المحترفين. تجدر الإشارة إلى أن مدربي أوروبا لهم نصيب الأسد في الدوري الإماراتي بتواجد 8 من مدارس مختلفة في مقابل 3 من أميركا الجنوبية واثنين عربيين.

22