الأنوثة والمؤنث في الثقافة والاجتماع

الأحد 2017/10/01
حوار فكري مفتوح

أثار الملف الذي نشرته “الجديد” في عددها الماضي تحت عنوان “الأنوثة المقموعة” نقاشاً كنا نتطلع إليه على سبيل مباشرة حوار أوسع في قضية شائكة ومعلقة بل ومعقدة إلى أبعد الحدود تتصل بمكانة المؤنث والأنوثة في الثقافة والاجتماع العربيين.

ننشر هنا مقالتين تنطلقان في طروحاتهما من مضمون مقال عزيز العظمة الذي نشرته "الجديد" في عددها لشهر آب/أغسطس الماضي ليكون عتبة وباباً إلى حوار متعمّق حول المسألة. والمقالتان استلّتا من بين أربع مقالات نشرتها "الجديد في عددها الأخير لموسى برهومة (الأردن)، مفيد نجم (سوريا)، إسماعيل نوري الربيعي (العراق)، منى برنس (مصر).

تشترك المقالات المنشورة هنا في ما بينها بنسق فكري يؤمن بحق المرأة ويناصر مطالبتها بحقوقها في إطار عملية تغيير مجتمعي أوسع، وذلك انطلاقا من رؤى جديدة تريد أن تقطع مع تاريخ من الأبوية الطاغية التي هيمنت بقيم الذكورة المستبدّة على مساحة المؤنث وجعلت منه حيزاً اجتماعياً وثقافياً مهمّشاً وغير قادر على تحقيق حضور بارز في خطابات الثقافة والمجتمع رغم الكفاح المتواصل الذي خاضته المرأة العربية طوال القرن العشرين لانتزاع حريّتها الشخصية المنتهكة وحقوقها الجماعية المسلوبة.

وقد رأت "الجديد" أن المقالات التي ساجلت المفكر عزيز العظمة حول مقالته "الأنوثة المقموعة" هي بمثابة خطوة في المسافة الطويلة بين مساحة التفكر ومساحة الجدل لأجل استئناف حوار ثقافي عميق وخلاّق بين النصوص والأفكار.

إقرأ أيضا

تحرير الجسد الأنثوي من أصفاد الخيال النمطي

ذكورة وأنوثة ونقاش بلا حوار

14