الأهلي الإماراتي لتأمين العبور إلى ثاني أدوار سباق الأبطال

الثلاثاء 2014/04/01
الأهلي يتابع هيمنته على أصفهان الإيراني

دبي-تواصل الفرق الآسيوية رحلة التشويق والإثارة من خلال منافسات الجولة الرابعة لدوري أبطال آسيا، إذ تشهد لقاءات حماسية من أجل ضمان مقاعدها في الدور الثاني من المسابقة القارية.

يدخل فريق الأهلي الإماراتي لقائه مع سباهان أصفهان الإيراني على ملعب راشد في دبي، بمعنويات عالية بعد فوزه عليه ذهابا في عقر داره 2-1، إضافة إلى اقترابه من حسم لقب الدوري المحلي لصالحه.

وكان الأهلي قد فاز على سباهان في مباراة الذهاب في ملعب “نقش جهان” في أصفهان بطريقة دراماتيكية عندما سجل إسماعيل الحمادي هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة، بعدما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1.

وأعطى هذا الفوز للأهلي فرصة كبيرة في التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته في البطولة، بعدما رفع رصيده إلى خمس نقاط واحتل المركز الثاني بفارق الأهداف عن السد المتصدر.

ويعرف الأهلي أن أمر تأهله سيتعزز أكثر اليوم في حال تخطيه للفريق الإيراني للمرة الثانية، لذلك لن يفرط في الفرصة المثالية السانحة له لاسيما أن سباهان لم يظهر في النسخة الحالية بالحال الذي كان عليه في السابق عندما تأهل إلى نهائي عام 2007 والدور ربع النهائي عامي 2011 و2012.

ويمر الأهلي حاليا بأفضل حالة معنوية بعد فوزه الأخير على الشارقة 2-1 وخسارة الشباب الثاني أمام دبي 0-1، ليبتعد في صدارة الدوري المحلي بفارق 9 نقاط عن أقرب مطارديه ويقترب كثيرا من إحراز اللقب السادس في تاريخه.

ويعول الأهلي على مجموعة مميّزة من اللاعبين في مقدمتهم الثنائي البرازيلي أدينالدو غرافيتي وجوزيل سياو والتشيلي لويس خيمنيز والبرتغالي هوغو فيانا والسداسي الدولي وليد عباس وعبدالعزيز صنقور وإسماعيل الحمادي وعبدالعزيز هيكل وماجد حسن وأحمد خليل.

من ناحيته يتطلع العين بطل نسخة 2003 إلى البقاء في الصدارة وقطع خطوة جديدة نحو التأهل إلى الدور الثاني، عندما يحل ضيفا على تراكتور سازي الإيراني في الجولة الرابعة ضمن منافسات المجموعة الثالثة.

ويحتل العين الذي فاز على تراكتور سازي 4-2 ذهابا المركز الأول برصيد 6 نقاط مقابل 4 لمضيفه اليوم، لذلك فإن فوزه عليه سيبعده عن طريق أخطر منافسيه، من هنا يتوقع أن تأتي المباراة غاية في الإثارة من قبل الطرفين.

ويعوّل العين على مهاجمه الغاني أسامواه جيان صاحب أربعة أهداف في المباريات الثلاث السابقة والروماني ميريل رادوي والمغربي ياسين الغناسي، إضافة إلى وجود صانع الألعاب المميّز عمر عبدالرحمن، وإن كان الفريق الإماراتي سيفتقد خدمات إبراهيما دياكيه لنيله الإنذار الثاني.

ويضم تراكتور الذي ظهر في السنتين الأخيرتين على ساحة المنافسة في الكرة الإيرانية عدة لاعبين معروفين مثل علي كريمي الذي يعرفه العين جيّدا من خلال خوضه تجربة سابقة في الدوري الإماراتي مع الأهلي (2001- 2005 )، وهناك المدافع الدولي السابق محمد نصرتي.

السد القطري يدخل المباراة وهو في صدارة المجموعة برصيد خمس نقاط جمعها من ثلاث مباريات

ويبحث الهلال عن أول ثلاث نقاط في دوري الأبطال، عندما يستقبل السد بالرياض في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول للفريق المضيف الذي يبحث عن فوزه الأول في البطولة وتحسين وضعه في المجموعة والمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، بينما يتطلع السد إلى الخروج بنتيجة إيجابية سواء الفوز أو التعادل ليعزز من حظوظه في التأهل.

ونظرا لمستوى الفريقين فإن المباراة تكاد تكون متكافئة إلى حد كبير مع أفضلية نسبية للهلال الذي يلعب على أرضه وأمام جماهيره الكبيرة التي ستسانده بقوة.

ويدخل الهلال المباراة وهو في المركز الأخير في مجموعته الرابعة برصيد نقطتين فقط، كسبهما من تعادلين أمام الأهلي الإماراتي في الرياض والسد في الدوحة، مقابل خسارة واحدة أمام سباهان ـ أصفهان الإيراني، ويسعى بالتالي إلى تحقيق النقاط الكاملة التي ستعيده لصلب المنافسة وتقربه من التأهل إلى الدور الثاني، سيما وأن تركيزه حاليا بات منصبا على هذه البطولة بعد أن فقد فرصة المنافسة على لقب الدوري المحلي بصفة رسمية.

أما السد القطري فيدخل المباراة وهو في صدارة المجموعة برصيد خمس نقاط جمعها من ثلاث مباريات، حيث فاز على استقلال طهران الإيراني قبل أن يتعادل أمام الأهلي الإماراتي في دبي ثم تعادل أمام الهلال في الدوحة.

ويتطلع السد إلى العودة بنتيجة إيجابية من معقل الهلال سواء الفوز أو التعادل، كون الخسارة ستفقده الصدارة وستضعه في موقف صعب للغاية، ولهذا فإن مدربه المغربي حسين عموته سيلعب بطريقة دفاعية نوعا ما للحد من الاندفاع الهلالي المتوقع والاعتماد على الهجمات المرتدة التي قد يخطف من إحداها هدفا تتم المحافظة عليه حتى نهاية المباراة. ويبرز في صفوف الفريق محمد كاسولا وإبراهيم الماجد وخلفان إبراهيم وحسن الهيدوس ويوسف أحمد والجزائري نذير بلحاج والبرازيلي تاباتا والكوري لي جونغ سوو.

22