الأهلي الإماراتي يبحث عن انطلاقة قوية في دوري أبطال آسيا

تنطلق عشرة فرق عربية في رحلة البحث عن استعادة لقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم، والتتويج لأول مرة منذ 2011 مع انطلاق دور المجموعات في موعد جديد الإثنين. ووافق الاتحاد الآسيوي، على إقامة مباريات غرب آسيا الإثنين والثلاثاء بدلا من الثلاثاء والأربعاء، بناء على طلب الاتحادات المحلية.
الاثنين 2017/02/20
أجواء الفرحة

دبي - يبحث الأهلي الإماراتي عن استعادة ذكريات 2015 عندما يستضيف استقلال طهران الإيراني الإثنين في دبي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى لمسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم. ويلعب الإثنين أيضا ضمن المجموعة نفسها التعاون السعودي مع لوكوموتيف طشقند الأوزبكستاني.

واحتل الأهلي المركز الثاني في نسخة 2015 بعد تعادله ذهابا مع غوانغجو إيفرغراند الصيني 0-0 وخسارته إيابا 0-1، ثم غاب عن منافسات 2016 لعدم تأهله. وحقق الأهلي عام 2015 نتائج لافتة بعدما عبر دور المجموعات للمرة الأولى بعد أربع مشاركات بدأت عام 2005 دون أن ينجح في تحقيق ذلك، ثم تابع تألقه وصولا إلى النهائي بقيادة مدربه الحالي الروماني كوزمين أولاريو.

ومازال أولاريو يحتفظ في التشكيلة الحالية للفريق بمعظم اللاعبين الذين خاضوا نهائي 2015، وحدثت التغييرات على صعيد الأجانب فقط، حيث لم يبق سوى البرازيلي أيفرتون روبيرو، بعد رحيل الكوري الجنوبي كوون كيونغ والمغربي أسامة السعيدي، في حين لم يتم تسجيل البرازيلي الآخر رودريغو ليما بسبب إصابته.

وسيكون لقاء الإثنين الأول بين الأهلي والاستقلال الذي يعود إلى المسابقة بعدما غاب عنها في آخر نسختين، وقد تأهل إلى دور المجموعات بفوزه على السد القطري في الملحق بركلات الترجيح 4-3 (الشوطان الأصلي والإضافي 0-0).

ويتشابه وضع الاستقلال الفني مع الأهلي، حيث بدأ الموسم في دوري بلاده بشكل ضعيف قبل أن يتألق في النصف الثاني من البطولة. ويحتل الاستقلال حاليا المركز الثالث في الدوري الإيراني، لكنه سيلعب أمام الأهلي بمعنويات عالية حيث حقق الفوز في آخر خمس مباريات من بينها تجاوز منافسه التقليدي بيرسبوليس ( بيروزي) 3-2.

القوة الجوية العراقي يسعى إلى بداية قوية في مستهل حملة الدفاع عن كأس الاتحاد الآسيوي عند ملاقاة الصفاء اللبناني

ويقود الاستقلال المدرب علي رضا منصوريان الذي يتطلع إلى الثأر من الأهلي بعدما كان فاز على فريقه السابق نفط طهران في ربع نهائي نسخة 2015 ذهابا وإيابا 1-0 و2-1 على التوالي. ويبرز في صفوف الاستقلال حارس المرمى المخضرم مهدي رحمتي، والمدافع خوسرو حيدري وكافيه رضائي وفرشيد إسماعيلي.

راية التحدي

في المباراة الثانية، يرفع التعاون راية التحدي في ظهوره الآسيوي الأول عندما يستقبل لوكوموتيف طشقند على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة. ويسعى التعاون الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه في هذه المسابقة، إلى بداية قوية خصوصا وأن المباراة تقام على أرضه وأمام جماهيره، فضلا عن تطور مستوياته ونتائجه في الآونة الأخيرة التي وضعته في المركز السادس في سلم الترتيب في الدوري السعودي.

وعلى الطرف الآخر، يبحث لوكوموتيف صاحب الخبرة الكبيرة في هذه المسابقة عن تحقيق نتيجة إيجابية، ويبرز في صفوفه حارس المرمى الخبير إينياتي نستيروف الذي قدم موسما مميزا العام الماضي، حيث تلقى مرماه خمسة أهداف فقط في عشر مباريات بدوري أبطال آسيا.

وتهيمن أندية شرق آسيا على لقب دوري الأبطال في آخر خمسة مواسم، إذ توج أولسان وتشونبوك من كوريا الجنوبية باللقب في 2012 و2016، وأحرز إيفرغراند الصيني اللقب في 2013 و2015، بينما ذهب اللقب في 2014 إلى ويسترن سيدني الأسترالي. وبعد تغيير نظام البطولة في السنوات الأخيرة، زادت فرص الأندية العربية في الوصول إلى النهائي، في ظل تقسيم المنافسات بين أندية شرق وغرب القارة حتى الوصول إلى الدور النهائي. ومنذ تتويج السد القطري باللقب في 2011، بلغت الأندية العربية الدور النهائي أربع مرات في آخر خمس سنوات لكن دون الظفر باللقب.

وقد لا تكون ضربة البداية العربية في دور المجموعات قوية، إذ سيلعب الفتح الذي يحتل المركز الـ13 وقبل الأخير في الدوري السعودي، مع استقلال خوزستان الإيراني في مسقط ضمن منافسات المجموعة الثانية. لكن المجموعة ذاتها ستشهد مباراة قمة بين لخويا الذي يتقاسم صدارة الدوري القطري، والجزيرة متصدر الدوري الإماراتي وسط توقعات بنجاح العملاقين في بلوغ الدور الثاني.

ومني لخويا بأول هزيمة في الدوري هذا الموسم عندما تعثر 1-3 أمام أم صلال الأربعاء الماضي، لكنه سيبحث عن تعويض سريع. وستظهر خمسة فرق عربية أخرى في دور المجموعات الثلاثاء.

في المجموعة الثالثة يلعب الأهلي السعودي مع بونيودكور الأوزبكي في جدة، ويلتقي العين الإماراتي مع زوب آهان الإيراني

وستقام قمة عربية أخرى بين الريان حامل لقب الدوري القطري، والوحدة الإماراتي ضمن منافسات المجموعة الرابعة التي ستقام فيها مواجهة أخرى بين الهلال السعودي وبيروزي الإيراني في مسقط.

أما في المجموعة الثالثة فيلعب الأهلي السعودي مع بونيودكور الأوزبكي في جدة، ويلتقي العين الإماراتي، الذي خسر نهائي دوري الأبطال العام الماضي، مع زوب آهان الإيراني. وبعد إقامة الجولة الافتتاحية من دور المجموعات هذا الأسبوع، ستنطلق الجولة الثانية سريعا وبعد أسبوع واحد. ومرة أخرى ستقام نسخة جديدة من دوري الأبطال دون مشاركة حامل اللقب، بعد استبعاد تشونبوك هذا العام بداعي ضلوعه في فضيحة رشوة في بلاده عام 2013.

بداية قوية

يسعى القوة الجوية العراقي إلى بداية قوية في مستهل حملة الدفاع عن اللقب عند ملاقاة مضيفه الصفاء اللبناني الاثنين، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية لدور المجموعات في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والأمر ذاته بالنسبة إلى مواطنه الزوراء أمام ضيفه السويق العماني في المجموعة الأولى.

وكان القوة الجوية توج بلقب النسخة الماضية على حساب بنغالور الهندي 1-0 في الدوحة وأصبح أول فريق عراقي يخطف اللقب، بعد أن أفلت مرتين من مواطنه أربيل أمام الكويت الكويتي 0-4 في أربيل عام 2009، والقادسية الكويتي بركلات الترجيح في دبي عام 2014. ويهتم الجوية رابع الدوري في بلاده بمباراته أمام الصفاء التي يعتبرها الخطوة الأولى الأهم في انطلاقة النسخة الجديدة من المسابقة ويأمل أن تكون ثابتة حسب مدربه باسم قاسم.

وفي المجموعة ذاتها، يلعب الحد البحريني مع الوحدة السوري. ولن تكون مهمة بطل البحرين سهلة، فهو خرج من التصفيات المؤهلة إلى دوري الأبطال بعد خسارة ثقيلة أمام ناساف الأوزبكستاني 1-4، ويحتل المركز السادس حاليا في الدوري برصيد 13 نقطة من 10 مباريات.

من جهته، يأمل الوحدة بطل كأس سوريا ووصيف بطل نسخة كأس الاتحاد الآسيوي في 2004 في تخطي دور الـ16 وبلوغ مراحل متقدمة بعد أن خرج منه في آخر مشاركتين بالموسمين الماضيين.

22