الأهلي الإماراتي يتحدى الأهلي السعودي في أبطال آسيا

ستكون الفرصة سانحة أمام 5 فرق عربية للظهور في دور الثمانية بدوري أبطال آسيا لكرة القدم مع إقامة مباريات إياب دور الـ16 في اليومين المقبلين. وإضافة إلى إقامة قمة عربية بين الأهلي الإماراتي والأهلي السعودي فإن باقي الأندية العربية العين الإماراتي والهلال السعودي ولخويا القطري حققت في الذهاب نتائج مقبولة.
الاثنين 2017/05/29
سباق عربي على المضمار القاري

دبي - يأمل الأهلي الإماراتي في أن يستفيد من نتيجة مباراة الذهاب عندما يستضيف الأهلي السعودي الاثنين في دبي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، في حين يتطلع مواطنه العين إلى تعويض خسارته ذهابا أمام استقلال طهران الإيراني 0-1.

وعاد الفريق الإماراتي بالتعادل 1-1 من جدة ذهابا، وهو يحتاج الاثنين إلى الفوز أو التعادل السلبي ليضمن تأهله لربع النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعد 2015. في المقابل، تتلخص حظوظ الفريق السعودي للتأهل لربع النهائي للمرة الأولى منذ 2013، في الفوز أو التعادل بنتيجة أكثر من 1-1 لتحقيق طموحه ومواصلة مشواره في البطولة.

وتبدو كفتا الفريقين متساويتين مقارنة بتاريخ لقاءاتهما في البطولة حيث تبادلا الفوز (3-2 للإماراتي في الدور التمهيدي عام 2003، و2-1 للسعودي في 2015)، وتعادلا في ثلاث مباريات كان آخرها في مباراة الذهاب. ويتوقع أن يلعب الروماني كوزمين أولاريو مدرب أصحاب الأرض بطريقة أكثر هجومية عبر الدفع بمهاجم ثان إلى جانب السنغالي ماكيتي ديوب بعدما لعب الأخير وحيدا في الذهاب، لعدم الجاهزية البدنية لأحمد خليل والغاني أسامواه جيان.

وتكمن قوة الأهلي إضافة إلى هجومه الفعال الذي سجل 11 هدفا في 7 مباريات، في الوسط بوجود خميس إسماعيل وحبيب الفردان وإسماعيل الحمادي والبرازيلي إيفرتون ريبيرو الذي قد تكون المباراة الأخيرة له مع الفريق الإماراتي بعد أن تلقى عرضا من فلامنغو البرازيلي للانتقال إلى صفوفه.

العين الإماراتي يتطلع إلى تعويض خسارته ذهابا أمام استقلال طهران عندما يستضيفه على ملعب هزاع بن زايد

ويتطلع العين الإماراتي إلى تعويض خسارته ذهابا أمام استقلال طهران الإيراني 0-1 عندما يستضيفه الاثنين أيضا على ملعب هزاع بن زايد. وعلى العين أن يتخلى عن سجله السلبي أمام الاستقلال في حال أراد التأهل لربع النهائي حيث التقى الفريقان في البطولة خمس مرات، فاز خلالها الفريق الإيراني في أربع مباريات مقابل واحدة للإماراتي.

وكانت المباراة الأولى بين الفريقين في عام 1999، وفاز الاستقلال 1-0 في أبوظبي قبل أن يثأر العين في 2003 بفوزه 3-1 في طريقه لإحراز اللقب الوحيد في سجله. وفاز الفريق الإيراني في آخر ثلاث مباريات بينها مواجهتان في نسخة 2013. ويفتقد الاستقلال لاعبه فارشيد إسماعيلي بعد طرده في الذهاب، لكنه في المقابل سيستعيد خدمات إبراهيمي بعد شفائه من الإصابة ومشاركته في تدريبات فريقه الأخيرة، وعلي قرياني الذي غاب في لقاء طهران للإيقاف.

من جهة ثانية تبدو حظوظ الفريقين العراقيين الزوراء والقوة الجوية حامل اللقب متساوية لحسم مواجهة إياب نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لمنطقة غرب آسيا في الدوحة على ملعب حمد في النادي العربي. وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل 1-1 في 22 مايو على ملعب فرنسوا حريري في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان التي اختارها الجوية ملعبا مفترضا، بينما اختار الزوراء الدوحة مكانا لاستحقاقه.

ويدرك مدرب القوة الجوية باسم قاسم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في حملة الدفاع عن اللقب وسط ضغوط أخرى باتت تحيط به إثر تعيينه مدربا مؤقتا لمنتخب بلاده وبات مطالبا بإثبات جدارة اختياره من قبل الاتحاد العراقي للقيام بهذه المهمة.

ويستعيد القوة الجوية في هذه المواجهة خدمات أبرز لاعبيه بشار رسن الذي غاب عن الذهاب بسبب الإصابة بينما سيفتقد الزوراء خدمات الدولي علاء مهاوي صاحب هدف الذهاب، كما يأمل أيضا في أن تكتمل جاهزية السوري نديم صباغ الذي يعاني من إصابة سابقة. وقال مدرب الزوراء ومدافعه السابق عصام حمد الذي أبدى رضاه عن نتيجة الذهاب، “فريقنا يمتلك أسباب النجاح والتفوق وسنحاول أن نستثمر هذه العوامل فضلا عن رغبة لاعبي الفريق في تحقيق الانتصار والاقتراب من إنجاز قاري. في لقاء الذهاب، خرجنا بتعادل مع أداء جيد، أما الآن فنبحث عن فوز منتظر”.

22