الأهلي الإمارتي يدافع عن كأسه من بوابة الظفرة

الخميس 2014/01/30
حلم الأهلي يصطدم بواقعية الظفرة

دبي – يتطلع فريق الأهلي الإماراتي إلى متابعة مسلسل نجاحاته على المستوى المحلي وإحراز نتائج تاريخية غير مسبوقة، عندما يلاقي فريق الظفرة ضمن منافسات نصف نهائي الكأس.

يبحث الأهلي عن مواصلة حملة الدفاع عن لقبه بطلا لكأس الإمارات في كرة القدم بنجاح عندما يواجه نظيره الظفرة مفاجأة الموسم اليوم الخميس في الدور نصف النهائي. ويلعب اليوم أيضا في الدور نفسه العين مع النصر في مباراة تعني الكثير للفريقين الطامحين للتأهل إلى النهائي وإنقاذ تعثرهما في الدوري. قدم الأهلي مباراة كبيرة أمام الوحدة في الدور ربع النهائي عندما هزمه 4-2 مؤكدا سعيه الحثيث إلى الاحتفاظ بلقبه الذي أحرزه العام الماضي على حساب الشباب 3-2، والانفراد بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالمسابقة الذي يتقاسمه حاليا مع الشارقة برصيد 8 ألقاب لكل منهما.

كما يسعى الفريق الأحمر إلى مواصلة نجاحاته في كافة البطولات المحلية وإحراز رباعية تاريخية غير مسبوقة، بعدما سبق له نيل الكأس السوبر في بداية الموسم على حساب العين بطل الدوري، كما بلغ نصف نهائي كأس الرابطة، ويتصدر حاليا ترتيب فرق الدوري بفارق أربع نقاط عن أقرب ملاحقيه الجزيرة.

ولن تكون مهمة الأهلي سهلة أمام الظفرة الذي أخرج في ربع النهائي الشباب وصيف النسخة الماضية وتغلب عليه بهدف نظيف، يقدم مستويات مميزة في الدوري الذي يحتل فيه المركز السادس برصيد 24 نقطة. وسبق للظفرة أن فاز مرتين هذا الموسم على الأهلي، الأولى في كأس الرابطة 3-1، والثانية بقرار من الاتحاد الإماراتي للعبة 3-0 بعد إشراك متصدر ترتيب الدوري لاعبا موقوفا رغم أنه كان فاز في المباراة 3-1.

ويملك الأهلي الكثير من الأوراق الرابحة في صفوفه مثل الثنائي البرازيلي ادينالدو غرافيتي وجوزيل سياو والتشيلي لويس خيمنيز والبرتغالي هوغو فيانا والخماسي الدولي إسماعيل الحمادي ووليد عباس وعبدالعزيز صنقور وعبدالعزيز هيكل وماجد حسن.

العين والنصر خرجا من كأس الرابطة وفقدا فرصة المنافسة على لقب الدوري لذلك تعد مسابقة الكأس ميدانهما الأخير

في المقابل تكمن قوة الظفرة الذي يعتمد دائما على أسلوبه الناجح في إغلاق منطقته الدفاعية مع اعتماد المرتدات السريعة، في وجود عناصر أجنبية على أعلى مستوى في صفوفه وهم هدافه السنغالي ماكيتي ديوب واللبناني بلال نجارين والبرازيلي روجيرو والمغربي كامل الشافني.

في مباراة ثانية يدافع العين عن آخر آماله في إنقاذ موسمه المحلي عندما يلتقي النصر في مباراة يصعب التكهن بنتيجتها بالنظر إلى امتلاك الفريقين للعناصر القادرة على حسم المواجهة. وخرج العين والنصر من كأس الرابطة وفقدا فرصة المنافسة على لقب الدوري، لذلك تعد مسابقة الكأس ميدانهما الأخير لإنقاذ موسمهما.

وتدخل العين في سوق الانتقالات الشتوية من خلال ضم البلجيكي من أصل مغربي ياسين الغناسي بديلا للبرازيلي ميشال باستوس المنتقل إلى روما الإيطالي والعاجي بكاري ساري والذي لم يشركه المدرب الأسباني كيكي فلوريس في المباراة الأخيرة للفريق أمام الظفرة في الدوري مفضلا الإبقاء على الروماني ميريل رادوي في وسط الملعب.

ولم يغب النصر، الذي سيفتقد اليوم إلى خدمات لاعب وسطه البرازيلي ليوناردو ليما بسبب الإيقاف، عن “المركاتو الشتوي” من خلال إبرام صفقتين محليتين مميزتين كانتا بالتعاقد مع محمود خميس والحسين صالح من الوحدة والإمارات على التوالي. أكد الروماني كاتلين مساعد المدير الفني لفريق الأهلي الإماراتي أن فريقه يعتبر الفريق الأقوى في الدوري الإماراتي حاليا من وجهة نظره، ولكنه ينتظر نهاية الكأس والدوري للحكم الصحيح على الفريق.

وقال كاتلين “مباراة مهمة أخرى قبل نهائي الكأس، ستلعب أمام الظفرة، وستكون مهمة جدا بالنسبة لنا، فقد حققنا الكأس في العام الماضي ونرغب في الاحتفاظ باللقب”.

وأضاف كاتلين “فريق الظفرة فريق كبير هذا الموسم، ويلعب بطرق جيدة، وينتهز أخطاء الخصم دائما، مباريات الكأس تحتاج دائما إلى تركيز كبير عكس مباريات الدوري، فلا توجد أية فرص للتعويض بسبب خروج المغلوب، لاعبونا جاهزون ويعلمون أن المباراة ستكون صعبة، وجميعنا عازمون على الوصول إلى المباراة النهائية”.

وأوضح كاتلين أهمية الفوز في المباراة على الظفرة والتأهل إلى المباراة النهائية للكأس “مهم جدا أن نعلم أننا مطالبون بالفوز أولا، وطريقة اللعب الإيجابية مهمة لتحقيق الهدف، تقليص الأخطاء خلال المباراة مهم جدا، وأن لا ندع لهم أية فرصة لإحراز الأهداف، لدينا لاعبون أصحاب خبرة كبيرة ويعلمون جيدا ما عليهم في هذا النوع من المباريات الحاسمة، الفوز في هذه المباراة سيخلق لدينا دافعا معنويا كبيرا للاستمرار في قمة الدوري”.

22