الأهلي المصري يستبعد تغيير البدري

الخميس 2017/12/28
النادي متمسك بالبدري

القاهرة – نفى مصدر مسؤول في النادي الأهلي المصري ما تردد عن طرح اسم المدرب الهولندي هينك تين كات، المدير الفني لفريق نادي الجزيرة الإماراتي، وتوليه قيادة الفريق المصري خلفا للمدرب الحالي حسام البدري، في ظل رغبة إدارة النادي في التعاقد مع مدرب أجنبي.

ونشرت تقارير صحافية مصرية نية الأهلي المصري في إجراء مفاوضات جادة مع المدرب الهولندي، بزعم أن رئيس النادي محمود الخطيب يراه الأفضل لاستعادة ما حققه البرتغالي مانويل جوزيه من إنجازات، وقاد المدرب الأشهر في تاريخ النادي الفريق إلى تتويج بأكثر من 22 بطولة محلية وقارية.

وتولى الهولندي كين القيادة الفنية للجزيرة في يناير من العام الماضي، وقاده إلى التويج بلقب الدوري في نسخته الماضية، كما شارك مع الفريق في بطولة كأس العالم للأندية التي استضافتها الإمارات مطلع ديسمبر الجاري، ووصل معه إلى الدور قبل النهائي، لكنه خرج على يد العملاق الإسباني ريال مدريد، الذي حقق اللقب وتفوق في المباراة النهائية على فريق غريميو البرازيلي، وهو اللقاء الذي شاهده رئيس النادي الأهلي من ملعب المباراة.

ونال الفريق الإماراتي المركز الرابع في البطولة العالمية، وهو إنجاز يحسب للمدرب الهولندي الذي قدم عرضا جيدا أمام ريال مدريد، وعمل كين معاونا للهولندي فرانك ريكارد أثناء توليه تدريب فريق برشلونة الإسباني، كما قاد عددا من الأندية الهولندية أبرزها أياكس أمستردام، وحصد لقب كأس هولندا مرة واحدة ولقبين للسوبر الهولندي، غير أن فريقه الإماراتي يحتل حاليا المركز السابع في سلم ترتيب الدوري.

نية التغيير

كشفت مصادر مقربة من النادي لـ”العرب”، أنه لا نية لتغيير الجهاز الفني للفريق، وأن حسام البدري مستمر في منصبه حتى انقضاء الموسم الكروي. وفي تصريحات صحافية له، قال المدير التنفيذي في نادي الجزيرة الإماراتي عايض مبخوت، إنه لا يعرف أي شيء عن مفاوضات النادي الأهلي مع المدرب الهولندي هينك تين كات المدير الفني للفريق، واستبعد مبخوت دخول مسؤولي الأهلي في مفاوضات سرية مع المدرب الهولندي (63 عاما)، دون علم إدارة ناديه. وشدد مبخوت على العلاقة الجيدة بين الأهلي المصري والجزيرة الإماراتي، ما يمنع مسؤولي الأهلي عن التفكير بمنطق التفاوض الخفي مع مدربهم، فضلا عن أن تين كات نفسه لا يزال يرتبط بعقد مع النادي. ويقدم فريق الأهلي حاليا مستوى متواضعا وغير مرض بالنسبة لجماهير وعشاق الأهلي، إلى درجة دفعت الغالبية لمهاجمة المدرب المصري على مواقع التواصل الاجتماعي.

المدرسة الهولندية

علمت “العرب” أن إدارة النادي لا تفكر في الاستعانة بمدربين ينتمون إلى المدرسة الهولندية، ويعود ذلك لتأثر النادي وجماهيره بالمدرسة البرتغالية وتحديدا اسم مانويل جوزيه، صاحب الإنجازات الأكبر في تاريخ النادي، وتتشابه شخصية جوزيه مع تين كات في الصرامة، كما أنه يتعامل مع الإعلام بنفس الطريقة الحادة التي كان يتبعها جوزيه. وربما يظهر اسم المدرب البرتغالي في المشهد مجددا، ليس من أجل تولي الإدارة الفنية للأهلي، لكن لرغبة مجلس الإدارة في الاستعانة بخبراته من خلال ترشيح عدد من الأسماء ممن يملكون سيرة ذاتية جيدة في عالم التدريب والاختيار في ما بينهم.

أيضا ما يجعل اسم المدرب الهولندي لفريق الجزيرة الإماراتي بعيدا عن قلعة الأهلي، هو الراتب الشهري الكبير الذي يتقاضاه حاليا ويصل إلى مليون ونصف المليون دولار في العام، وهو مبلغ مالي ضخم بالنسبة للمدربين الأجانب في الدوري المصري، وكان آخر المدربين الأجانب ممن تولوا تدريب الأهلي، وهو البرتغالي جوزيه بيسيرو، يتقاضى راتبا شهريا قدره 60 ألف دولار، ورحل عن الفريق في يناير من العام الماضي.

22