الأهلي والشباب السعوديان في مهمة قارية صعبة

الأربعاء 2013/09/18
الأهلي السعودي في رحلة محفوفة بالمخاطر إلى كوريا الجنوبية

سيول- الشباب والأهلي ممثلا الكرة السعودية يبحثان اليوم الأربعاء عن انتزاع بطاقة التأهل للدور قبل النهائي لدوري أبطال آسيا لكرة القدم، عندما يستضيف الشباب نظيره كاشيوا ريسول الياباني في الرياض، فيما سيحل الأهلي ضيفا على سيول الكوري الجنوبي.

يواجه الأهلي السعودي مهمة صعبة اليوم الأربعاء عندما يحل ضيفا على اف سي سيول الكوري الجنوبي في إياب ربع نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم. ويحتاج الأهلي الذي تعادل ذهابا على ملعبه بهدف لمثله قبل ثلاثة أسابيع إلى الفوز أو التعادل بأكثر من هدف لضمان التأهل إلى الدور نصف النهائي، في حين يلعب مضيفه الكوري بفرصتي الفوز أو التعادل السلبي لمواصلة مشواره.

ونظرا إلى مستوى الفريقين وجاهزيتهما الفنية والمعنوية، فإن كفة سيول الذي يلعب على أرضه وأمام جماهيره تعتبر الأرجح، ولكن الأهلي لن يفوت الفرصة بسهولة وسيدافع عن حظوظه رغم قوة المنافس. في المقابل ستكون فرصة الشباب السعودي قوية في بلوغ نصف النهائي، عندما يستضيف كاشيوا رايسول الياباني بالرياض في إياب دور الثمانية. وكان الشباب انتزع التعادل من كاشيوا في عقر داره ذهابا.

ويعوّل مدرب الشباب، البلجيكي ميشال برودوم، على البرازيليين رافينيا وتوريس ونايف هزازي لهز الشباك مبكرا وإجبار الفريق الضيف على فتح خطوطه ما سيمكنه لاحقا من الانطلاق بهجمات مرتدة. يبرز في الفريق أيضا أحمد عطيف والبرازيلي فرناندو مينجازو وعبدالملك الخيبري وعمر الغامدي. من جهة أخرى يسعى الاستقلال الإيراني إلى حسم تأهله إلى الدور نصف النهائي، عندما يلتقي مضيفه بوريرام يونايتد التايلاندي. وكان الاستقلال فاز على منافسه في مباراة الذهاب 1-0.

ويأمل الاستقلال في تكرار إنجاز سيباهان اصفهان وذوب آهان الإيرانيين اللذين بلغا نهائي المسابقة، الأول عام 2008 حين كان يقام بنظام الذهاب والإياب فتعادل مع أوراوا رد دايموندز الياباني ذهابا 1-1 في طهران، وخسر أمامه 0-2 في اليابان، والثاني عام 2010 قبل أن يخسر أمام سيونغنام إيلهوا الكوري الجنوبي في النهائي في طوكيو 1-3.

وسيواجه لخويا القطري ضيفه غوانغجو الصيني وهو مثقل بالغيابات التي سيعاني منها بسبب البطاقات الملونة والاصابات التي ستحرمه من 4 لاعبين أساسيين. ويواجه لخويا هذه الظروف الصعبة وهو يبحث عن الفوز بفارق ثلاثة أهداف من أجل تعويض فارق الهدفين اللذين فاز بهما غوانعجو في الذهاب.

يغيب عن لخويا قائده المدافع الجزائري مجيد بوقرة ومهاجمه السينغالي اسيار ديا وعادل لامي بسبب الإنذار الثاني، إلى جانب أحمد ياسر بسبب الإصابة، بينما لم يتحدد بشكل نهائي موقف المدافع دامي تراوري وكريم بوضيف وحسين شهاب من خوض المباراة.

لكن وبرغم هذه الغيابات، فإن الفريق القطري يملك عناصر أخرى لعل في مقدمتها المهاجمان التونسي يوسف المساكني والقطري سيباستيان سوريا هداف الفريق، إلى جانب الكوري الجنوبي نام تاي صانع الألعاب والذي يعول عليه المدرب البلجيكي إيريك غيريتس كثيرا لقيادة الفريق إلى الفوز.

والمهمة بلا شك صعبة أمام لخويا ليس فقط بسبب الغيابات الواضحة ولكن لقوة الفريق الصيني وتفوقه في لقاء الذهاب بهدفين وهو ما يجعله في وضع أفضل كما يرى مدربه الشهير الإيطالي مارتشيلو ليبي، وما يزيد من صعوبة المهمة امتلاك غوانغجو أفضلية في خطي الوسط والهجوم بوجود الرباعي المحترف البارغوياني لوكاس باريوس والبرازيليين لويز سيلفا وباولاو والأرجنتيني كونكا الذين رجحوا كفة الفريق تماما في الذهاب.
22