الأهلي والصفاقسي يخطبان ود كأس السوبر الأفريقية

الخميس 2014/02/20
حوار تونسي مصري بنكهة أفريقية

القاهرة – يبحث الصفاقسي التونسي عن الثأر لنفسه من الأهلي المصري، عندما يلتقي الفريقان في نهائي كأس السوبر الأفريقية، اليوم الخميس، في القاهرة بعد أن حرمه من فرصة التتويج بهذا اللقب قبل نحو خمسة أعوام.

يلتقي عملاقا تونس ومصر في حوار عربي قاري من أجل تحديد هوية “السوبر الأفريقي”. وربما ستكون الفرصة مواتية الآن أمام الصفاقسي المتألق للثأر في ظل معاناة الأهلي هذا الموسم بعد اعتزال الثنائي محمد بركات ومحمد أبو تريكة ومعاناة مجموعة أخرى من الإصابة.

وتحمل المواجهة بين الأهلي المصري والصفاقسى التونسي “الرقم 10” في تاريخ المواجهات العربية الخالصة في بطولة السوبر الأفريقية، وكانت أول مواجهة “عربية – عربية ” مصرية خالصة جمعت بين الأهلي والزمالك في جوهانسبرغ العام 1994، وانتهت بفوز الزمالك، الذي عاد ليتوج على حساب مواطنه المقاولون العرب بركلات الترجيح في ثاني مواجهة عربية، فيما كانت المواجهة العربية التاسعة التي جمعت بين الترجي التونسي والمغرب الفاسي العام 2012 وانتهت بفوز الأخير بركلات الترجيح.

وكان الأهلي فاز على بطل تونس 2-1 ليتوج بلقب كأس السوبر الأفريقية في 2009، كما فاز على حساب الصفاقسي بلقب دوري أبطال أفريقيا في 2006، عندما تفوق عليه بهدف مقابل لا شيء في الوقت المحتسب بدل الضائع. وقال علي المعلول قائد الصفاقسي “أمامنا فرصة للثأر من الأهلي المصري. سيكون لنا ردة فعل وسنحاول الانتصار عليه والعودة باللقب الذي تنتظره كل الجماهير التونسية”. ومني الأهلي بثلاث هزائم في آخر خمس مباريات في الدوري المحلي، لكن رغم ذلك يدرك الصفاقسي أن مهمة إحراز اللقب لن تكون سهلة.

الصفاقسي الفائز بكأس الاتحاد أربع مرات لم يسبق له التتويج بكأس السوبر الأفريقية بينما توج بها الأهلي خمس مرات

وقال فرجاني ساسي لاعب وسط الصفاقسي، “تنتظرنا مباراة صعبة أمام الأهلي. رغم أن الفريق المصري ليس في أحسن حالاته لكن في مباراة واحدة ستكون الفرص متساوية”. وأضاف “الأهلي معروف بألقابه وتاريخه لكن فرصتنا وافرة ونأمل في أن نكون في قمة الجاهزية اليوم ونحرز اللقب”. ولم يسبق للصفاقسي الفائز بكأس الاتحاد أربع مرات التتويج بكأس السوبر الأفريقية، بينما توّج بها الأهلي خمس مرات آخرها عام 2013.

وللمرة الأولى في تاريخه يخوض الأهلي، حامل لقب دورى أبطال أفريقيا، مباراة كأس السوبر الأفريقية في نسختها رقم 22 وترشيحات الفوز باللقب تكون في صالح منافسه الصفاقسي التونسي حامل لقب كأس الاتحاد الأفريقي.

وسيتابع اللقاء 30 ألف مشجع بناء على طلب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم وهو الطلب الذي وافق عليه الأمن بعدما كان مقررا حضور 10 آلاف مشجع فقط.

ويعاني الأهلي من تراجع في مستوى لاعبيه وسوء نتائج فريقه في بطولة الدوري المحلي، الأمر الذي جعل ترشيحات الفوز باللقب تصب في صالح الصفاقسي، بعدما فقد حامل لقب النسخة الأخيرة عددا من نجومه سواء باعتزال محمد بركات ومحمد أبو تريكة أو احتراف بعضهم وإصابة البعض الآخر.

ورغم حالة القلق التي تسربت إلى قلوب مشجعي الأهلي من تلك المواجهة، إلا أن تاريخ المواجهات مع الصفاقسى يصب في صالح فريقهم، حيث انتزع الأهلي في رادس بطولة دوري أبطال أفريقيا من أنياب الصفاقسي بهدف أبو تريكة في الوقت القاتل، وحقق لقب كأس السوبر الأفريقية بالفوز عليه 2-1 في القاهرة 2009، وهي المرة الثانية التي يستعصى فيها اللقب على الصفاقسي الذي فشل في تحقيقه في المرتين اللتين خاض فيهما مباراة سوبر، حيث خسر اللقب أمام مواطنه النجم الساحلي، قبل أن يخسره أمام الأهلي، وفي كلا المناسبتين خسر بنتيجة 1-2.

وعن تلك المواجهة يقول المدير الفنى للأهلي محمد يوسف الذي بات بقاؤه مرهونا بتحقيق الفوز باللقب “هذه المباراة هي طوق النجاة لنا، للخروج من الكبوة التي نمر بها حاليا”، مشيرا إلى أن مباراة الصفاقسي بطولة منفصلة، ليس لها علاقة بنتائجنا في مباريات الدوري”.

وينتظر أن يخوض الأهلي المباراة بتشكيل مكون من شريف إكرامي في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع رامى ربيعة ووائل جمعة ومحمد نجيب والسيد معوض، وفي وسط الملعب حسام عاشور وأحمد فتحي، وأمامهم الثلاثي عبدالله السعيد ومحمود حسن “تريزيجيه” وأحمد شكري. ومحمد ناجي “جدو” كمهاجم وحيد.

في المقابل سيجري المدير الفني للصفاقسى حمادي الدو عدة تغييرات جوهرية في تشكيلة الفريق الأساسية قبل مواجهة الأهلي، وذلك عقب الهزيمة التي تعرض لها الفريق أمام الأولمبي الباجي، الأسبوع الماضي، في الدوري التونسي.

وقال الدو عقب وصوله إلى القاهرة إن فريقه يدرك قوة منافسه وقال “الأهلي يبقى الأهلي رغم معاناة بطل أفريقيا من نتائج ضعيفة في الفترة الأخيرة”. وينتظر أن يخوض الصفاقسي المباراة بتشكيل مكون من: رامي الجريدي في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع ماهر الحناشي وعلي معلول ومحمود بن صالح و بسام بولعابي، وفي وسط الملعب وسيم كمون وفرجاني ساسي وإبراهيم ندونغ ومحمد علي منصر، وفي الهجوم فخر الدين بن يوسف وإدريسا كويا.

23