الأهلي يظفر بالنجمة الثامنة ويحجز مقعدا في مونديال المغرب

الاثنين 2013/11/11
المارد الأحمر يؤكد زعامته للقارة السمراء

القاهرة - توج النادي الأهلي المصري، بلقب دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم للمرة الثانية على التوالي، والثامنة في تاريخه، ويتأهل لمونديال الأندية التي ستقام في المغرب في ديسمبر المقبل.

وتغلب الأهلي على ضيفه أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي بهدفين دون رد في إياب نهائي البطولة القارية، سجلهما محمد أبو تريكة، وأحمد عبد الظاهر في الدقيقتين 54 و78 من عمر اللقاء.

وجاء تتويج الأهلي باللقب بإجمالي نتيجة مباراتي الذهاب والإياب، حيث انتهت مباراة الذهاب يوم 2 نوفمبر الجاري بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما في جوهانسبرغ.

ولم يختلف الحال كثيرا في شوط المباراة الثاني عن سابقه، حيث تبادل الفريقان الهجمات إلى أن جاءت الدقيقة 54 لتشهد معها هدف التقدم للأهلي عن طريق محمد أبو تريكة الذي استغل حالة الفوضى الدفاعية وأسكن الكرة بسهولة في المرمى.

وكثف لاعبو أورلاندو من هجماتهم في محاولة لإدراك التعادل، وتوالت الفرص الضائعة للضيوف، إلا أن الحارس شريف إكرامي نجح في الدفاع عن مرماه، ورفض دخول أي هدف في مرماه.

ومع حلول الدقيقة 78، تمكن أحمد عبد الظاهر من تسجيل الهدف الثاني للأهلي عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء، سددها في المرمى.

وكانت مساعي الفريق المصري حثيثة من أجل الظفر بالنجمة الثامنة وكتابة مجد جديد في القارة السمراء في مواجهة أورلاندو بايراتس الجنوب أفريقي وأقيمت المباراة على ملعب المقاولون العرب بالجبل الأخضر بقيادة الحكم الغامبي بكاري غاساما.

وكان الأهلي قد تلقى هدفا قاتلا في الدقيقة الأخيرة من مباراة الذهاب بجنوب أفريقيا والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، حيث كان قد تقدم بهدف عن طريق نجمه محمد أبوتريكة. وكان النادي الأهلي يأمل في التتويج بالنسخة الحالية لدوري الأبطال والتي سوف تمثل كتابة مجد وتاريخ جديد له بالقارة السمراء التي يتربع على عرشها، حيث سيتزين قميصه الأحمر بالنجمة الثامنة.

وكان المارد الأحمر يأمل في ضم النسخة الجديدة للأميرة الأفريقية لدولاب بطولاته والاحتفاظ بتلك النسخة مدى الحياة، ليكون محتفظا بآخر نسختين للأميرة الأفريقية. وضمن الأهلي البطولة الثامنة والابتعاد عن أقرب منافسيه في القارة وهو غريمه التقليدي نادي الزمالك صاحب الخمسة ألقاب.

وتحقق حلم الأهلي بالتأهل إلى بطولة كأس العالم للأندية للمرة الخامسة في تاريخية، حيث فشل في التأهل من قبل عندما نظمته دولة الإمارات العربية المتحدة.

التتويج بدوري الأبطال هذا الموسم كان حدثا "استثنائيا" جديدا نظرا للظروف الصعبة التي تعرض لها الفريق خلال هذا الموسم من توقف للنشاط بإلغاء الدوري وعدم المشاركة في الكأس، إلى جانب أزمات البحث عن ملعب لاستضافة المباريات، واللعب دون جمهور، وزاد على ذلك ما حدث للفريق خلال رحلة الكاميرون لمواجهة القطن في ذهاب نصف النهائي من إعادة للمباراة بعد مرور أكثر من 60 دقيقة بسبب الأمطار، ثم تأثر الدوليين بـ"فضيحة" كوماسي في تصفيات المونديال والتي أدت إلى التأهل "بشق الأنفس" للنهائي بركلات الجزاء الترجيحية في الإياب. لقب استثنائي جديد عزز خزائن القلعة الحمراء، حيث أن لقب 2012 هو الآخر شهد ظروفا صعبة للمارد الأحمر من توقف النشاط بسبب مذبحة ملعب بورسعيد.

بدأت جماهير الأهلي تتوافد على ملعب المباراة مبكرا من أجل الجلوس في مدرجات ملعب المقاولون العرب في الجبل الأخضر. وحرصت جماهير الألتراس على التواجد مبكرا من أجل التحضير للدخلة الخاصة بالفريق في النهائي الأفريقي والاحتفال باللاعبين بطريقة خاصة بعد أن غابت الجماهير عن فريقها منذ بداية البطولة وحتى الآن باستثناء مبارياتي الزمالك وليوبار الكونغولي خلال مرحلة دوري المجموعات.

وشكلت جماهير الأهلي كثافة مرورية عالية في محيط شارع النصر المؤدي إلى ملعب المقاولون العرب، بالإضافة إلى تواجد عشرات المئات في محطات مترو الأنفاق في طريقهم إلى ملعب المباراة.

كان المصريون يحلمون بإنجاز تاريخي مزدوج وغير مسبوق للكرة المصرية بتأهل المنتخب الوطني إلى مونديال البرزيل 2014 وتأهل النادي الأهلي إلى مونديال الأندية بالمغرب الشهر المقبل.. لكن يبدو أن هذا الحلم المزدوج لن يتحقق خاصة بعد نكسة المنتخب في كوماسي بهزيمة تاريخية 1-6 جعلت التأهل للمونديال البرازيلي أشبه بالمستحيل!

22