الأهلي ينشد العبور لنهائي كأس الإمارات

الجمعة 2016/05/20
خطوات ثابتة

دبي- يأمل الأهلي في العبور إلى المباراة النهائية للمرة الرابعة على التوالي وإحياء آماله بنيل الثنائية والانفراد بالرقم القياسي لعدد الألقاب عندما يلعب مع الجزيرة، الجمعة، في نصف نهائي مسابقة كأس الإمارات لكرة القدم.

يلعب في الدور نفسه العين مع بني ياس السبت المقبل. ويخوض الأهلي الاختبار الجدي الأول في المسابقة بعدما تجاوز عجمان من الدرجة الثانية 4-0 في الدور ثمن النهائي ثم الشعب الهابط 3-1 في ربع النهائي، لذلك ستكون مباراته في مواجهة الجزيرة مختلفة كليا.

ويطمح الأهلي المتوج بلقب الدوري لموسم 2015-2016 إلى متابعة مشواره الناجح في المسابقة لعدة اعتبارات، منها محاولة إحراز الثنائية الثانية له بعد موسم 1974-1975، والانفراد بالرقم القياسي بعدد الألقاب الذي يتقاسمه حاليا مع الشارقة (8 مرات)، وأن يصبح أول فريق يتأهل إلى النهائي للمرة الرابعة على التوالي. وسبق للعين أن صعد إلى النهائي ثلاث مرات متتالية أعوام 2004 و2005 و2006 قبل أن يعادل الأهلي رقمه في السنوات الثلاث الأخيرة ويتطلع إلى النهائي الرابع في حال فوزه على الجزيرة.

واعترف الروماني كوزمين أولاريو مدرب الأهلي بصعوبة مهمة فريقه وقال “المباراة لن تكون سهلة، فالجزيرة فريق قوي، وهو في تحسن واضح في الفترة الأخيرة، ويمتاز بلاعبين أصحاب مهارات عالية، وإذا تعاملنا مع فوزنا بدرع الدوري بصورة خاطئة سنقف عنده، وإذا تعاملنا معه بصورة إيجابية سنواصل الانتصارات”.

وتعطي الإحصاءات الأفضلية للأهلي الذي لم يتعرض لأي خسارة في كافة المسابقات منذ سقوطه أمام بني ياس 0-1 في الدوري في 20 ديسمبر الماضي، كما أنه يملك إمكانات فنية أكبر بوجود ثمانية لاعبين دوليين في صفوفه، إضافة إلى الثنائي البرازيلي إيفرتون ريبيرو وجوسيل سياو والسنغالي موسى سو والكوري الجنوبي كيونغ وون كون.

مهمة العين ستكون تعويض موسمه المحلي المخيب بعدما فقد لقبه في الدوري وخرج من الدور الأول لكأس الرابطة

من جهته، لم يستفد الجزيرة بطل نسختي 2011 و2012 من أجانبه كثيرا حيث فشل الترينيدادي، كينوين جونز، والأسباني، إنخيل لافيتا، في ترك أي بصمة منذ انضمامهما إلى صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية في يناير الماضي. ويبقى رهان الجزيرة على حارس مرماه علي خصيف والمهاجم الدولي علي مبخوت والبرازيلي تياغو نيفيز صاحب هدفين لفريقه في المباراة أمام الشارقة في ثمن النهائي التي انتهت لصالحه بركلات الترجيح 6-5 (الوقتان الأصلي والإضافي 4-4).

وفي المباراة الثانية، ستكون مهمة العين تعويض موسمه المحلي المخيب بعدما فقد لقبه في الدوري وخرج من الدور الأول لكأس الرابطة. ويواجه العين أمام بني ياس، السبت، مشكلة الإجهاد بعدما لعب الأربعاء المباراة أمام ضيفه ذوب آهان أصفهان الإيراني في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا التي انتهت بالتعادل 1-1، ويتوجب على مدربه الكرواتي زلاتكو داليتش الحفاظ على لاعبيه قبل خوض المباراة المصيرية أمام الفريق نفسه الأربعاء المقبل.

أما بني ياس فيتطلع إلى التاهل للنهائي للمرة الثالثة في تاريخه بعد الأولى عام 1992 عندما أحرز اللقب الوحيد في خزائنه على حساب النصر 2-1، والثانية في 2012 حيث خسر أمام الجزيرة 1-3.

وفاز بني ياس في ثمن النهائي على الإمارات بركلات الترجيح 4-3 (الوقتان الأصلي والإضافي 1-1) وهو يعتمد بشكل أساسي على أجانبه الأرجنتيني خواكين لاريفي والجزائري إسحاق بلفوضيل والهولندي رويستون درينثي والأسترالي مارك ميلغيان.

22