الأهلي ينهي جدل حراسة مرماه بالتعاقد مع الشناوي

تعاقد الأهلي المصري مع محمد الشناوي حارس مرمى بتروجت، إذ اختار الجهاز الفني للفريق، مركز حراسة المرمى ليكون الخطوة الأولى لتدعيم صفوف الفريق، استعدادا للموسم المقبل، وهي الصفقة التي من المنتظر أن تكون سببا في نشوب أزمة بين إدارة النادي وشريف إكرامي الحارس الأول للفريق.
الجمعة 2016/07/08
جاهز للمهمة الجديدة

القاهرة- أنهى فريق الأهلي المصري لكرة القدم حالة الجدل الدائرة حول مركز حراسة المرمى، والتي ظهرت في الأفق بعد إخفاق حارسه شريف إكرامي، خلال مباريات الفريق الأخيرة، ومني مرماه بأهداف من أخطاء ساذجة، دفعت الجماهير إلى المطالبة بسرعة التعاقد مع حارس جديد. وعلمت “العرب”، أن إكرامي أعلن للبعض من مقربيه رفض الجلوس احتياطيا، ما يشير إلى أن صفقة التعاقد مع الشناوي، ربما تعجل برحيل الحارس، إذا رأى الجهاز الفني بقيادة مارتن يول، أن الحارس الجديد هو الأكثر جاهزية لحراسة عرين الفريق.

وعقد سيد عبدالحفيظ مدير الكرة بالأهلي جلسة مع مسؤولي بتروجت، أعقبتها جلسة مع الشناوي، للاتفاق على جميع بنود الصفقة، على أن يتم الإعلان عنها عقب مباراة القمة، السبت، أمام فريق الزمالك في الجولة الختامية من مسابقة الدوري المحلي، وينتقل الشناوي إلى الأهلي لمدة 5 مواسم مقابل 4 ملايين جنيه، بعد أن رفضت إدارة بتروجت أي صفقات تبادلية مقابل حصول الأهلي على خدمات الحارس. ويعود الشناوي إلى الأهلي مجددا، حيث بدأ معه مسيرته الكروية في صفوف الناشئين، قبل أن يرحل عنه في العام 2009 إلى فريق طلائع الجيش، ثم معارا لمدة عام إلى حرس الحدود، قبل أن يستقر به الحال في بتروجت.

وفي تصريح لـ”العرب”، أكد الحارس الجديد للأهلي، أنه حقق حلمه بالعودة إلى ناديه القديم، وهو الحلم الذي راوده منذ رحيله عن الفريق قبل 7 أعوام، وأضاف أنه يعرف قيمة الأهلي جيدا وأن المنافسة لن تكون سهلة على الإطلاق، لذلك سوف يسعى لأن يكون عند حسن ظن جماهير الفريق. وعلى صعيد الصفقات الجديدة أيضا، يحاول الأهلي إنهاء التعاقد مع ميدو جابر لاعب فريق مصر المقاصة، وهي الصفقة التي يدخل الزمالك طرفا فيها منذ فترة، غير أن الأهلي الأقرب للفوز بخدمات اللاعب، كما اقترب الفريق من إنهاء مفاوضات ضم اللاعب التونسي علي معلول، ظهير أيسر فريق الصفاقسي، بعدما منح الهولندي مارتن يول المدير الفني للفريق إدارة ناديه الضوء الأخضر للتعاقد مع اللاعب لتدعيم الجبهة اليسرى. بعيدا عن الصفقات، تزداد الأحداث ارتباكا داخل النادي عقب مباراة القمة، وباتت العلاقة بين الهولندي مارتن يول المدير الفني للفريق، وإدارة النادي على صفيح ساخن.

وأكد مصدر من داخل مجلس الإدارة لـ”العرب”، أن الطلبات التي حددها مارتن يول في جلسته مع محمود طاهر رئيس النادي، الأسبوع الماضي، لم تلق استحسان طاهر، وهو ما قد يكون بداية لرحيل يول عن الأهلي، بعد تراجع أداء ونتائج الفريق خلال الفترة الماضية. وما يمنح مجلس الأهلي الطمأنينة إذا اتخذ قرار رحيل يول، هو المساندة الجماهيرية لهذا القرار، بعد أن صبت الجماهير جام غضبها على المدرب، الذي لم يفلح في تحقيق الفوز مع الفريق في بداية مشواره الأفريقي، فضلا عن سوء النتائج في البطولة المحلية، وكانت من بين طلبات مارتن يول، تجديد التعاقد مع حسام غالي قائد الفريق، ما يكبد خزينة النادي مبالغ طائلة، حيث يتعامل اللاعب ضمن الفئة الأولى، وهو ما يراه مجلس الإدارة غير منطقي بعد تواضع مستوى غالي.

كما أعلن يول عن عدم قناعته بمستوى الثنائي أحمد الشيخ وعمرو السولية، اللذين كبدا الأهلي الملايين من الجنيهات من أجل التعاقد معهما، من دون الاستفادة منهما حتى الآن، حيث يفضل يول وجودهما على دكة البدلاء، أما ما أثار ريبة طاهر طلب يول التعاقد مع مهاجمين هولنديين وليسا أفريقيين، ما يؤكد تدخل الهولندي يول في هذه الصفقات، التي ربما تكون بها شبهة مجاملة.

على صعيد آخر، ازدادت العلاقة بين نادي الزمالك والحكام سوءا، بعد تشكيك مرتضى منصور رئيس الزمالك في نزاهة الحكام، وأصدر الحكام الدوليون بيانا لمقاطعة مباريات الزمالك، بعد تطاول رئيس النادي واتهامهم بالرشوة والعمل لصالح فريق الأهلي. وكانت صورة لشيك بنكي تداولت عبر مواقع فيسبوك، عقب مباراة الأهلي والإسماعيلي، في الجولة الـ32 من مسابقة الدوري، والتي حسمت تتويج الأهلي بدرع الدوري، بعد الفوز بهدفين مقابل هدف، وحمل الشيك اسم إبراهيم نور الدين حكم اللقاء، وذيل بتوقيع محمود طاهر رئيس الأهلي، ما ينم عن تلقي الحكم رشوة.

وقال جمال الغندور، رئيس لجنة الحكام باتحاد الكرة المصري، لـ”العرب” إن هناك إصرارا من الحكام على تحريك دعوى قضائية ضد رئيس نادي الزمالك، بعد اتهامه للتحكيم المصرى بالفساد، وأضاف أنه يدعم هذا التوجه بغض النظر عن صحة الاتهام الذي وجهه رئيس الزمالك لرئيس لجنة الحكام السابق وجيه أحمد بالرشوة من عدمه. ولفت إلى أن اتهامات رئيس الزمالك طالت جميع من ارتدى زى التحكيم وحمل الصافرة في مصر، وقد نالت تلك الاتهامات من سمعة الجميع، والسكوت عنها سيؤكد صحة ادعاءات رئيس الزمالك.

22