الأوضاع الداخلية والخارجية تهدد القطاع الصناعي الأردني

الثلاثاء 2014/08/26
فتحي الجغبير: بعض المصانع هاجرت من الأردن إلى مصر وأخرى خفضت طاقتها الإنتاجية

عمان – حذرت غرفة صناعة عمان من تدهور الصناعة في البلاد وتراجعها بشكل كبير خلال الفترة المقبلة نتيجة للأوضاع الصعبة التي تمر بها حاليا ما أثر على تنافسيتها محليا وخارجيا.

وقال نائب رئيس الغرفة فتحي الجغبير إن الاوضاع التي تعاني منها الصناعة الأردنية تتركز داخليا في ارتفاع تكلفة الطاقة والرسوم والضرائب، أما خارجيا فتتركز في الاضطرابات التي تشهدها المنطقة.

وأضاف إن الصناعة تعاني من ارتفاع تكلفة الطاقة وكذلك فرض رسوم وضرائب مختلفة كان آخرها استيفاء 1 بالمئة عن المواد الخام المستوردة من الخارج باستثناء الولايات المتحدة. وقال إن ذلك سيحمل المنتجات المحلية مزيدا من الأعباء وبالتالي إضعاف تنافسيتها في الأسواق المحلية والخارجية.

وطالب الجغبير الحكومة بالتراجع عن قرار فرض تلك الرسوم لمساعدة السلع الأردنية على زيادة قدرتها التنافسية في الداخل والخارج.

وأشار الجغبير إلى ارتفاع تكلفة النقل البري من ميناء العقبة جنوب البلاد إلى مختلف مناطق البلاد، إضافة إلى تحمل المستوردين رسوم تأخير بسبب الاضرابات التي يشهدها الميناء من حين إلى آخر من قبل العاملين في شركة ميناء الحاويات للمطالبة بحقوق عمالية. وقال إن أسواق العراق وسوريا وقطاع غزة ولبنان ودول أخرى مغلقة في وجه الصادرات الأردنية بسبب الأوضاع التي تشهدها المنطقة والعدوان الإسرائيلي ضد قطاع غزة.

وشخص نائب رئيس غرفة صناعة عمان واقع الصناعة في بلاده بقوله إنه الأسوأ الذي تعيشه صناعاتنا نتيجة للعوامل السابقة.

وأوضح أن بعض المصانع هاجرت من الأردن إلى مصر وأخرى خفضت طاقتها الإنتاجية دون أن يحدد عدد تلك المصانع، لكنه قال إن مئات الشركات الصناعية لم تجدد تسجيلها في غرفة صناعة عمان التي تشكل 90 بالمئة من القطاع الصناعي في البلاد ما يشير الى مشكلة كبيرة تواجه هذا القطاع الحيوي والمهم.

ولا يستبعد الجغبير أن تكون هذه المصانع قد توقفت عن العمل أو هاجر بعضها إلى خارج البلاد.

11