الأوغنديون يطالبون بواقيات ذكرية أكبر حجما

الأربعاء 2014/09/24
مرض الإيدز يتفشى من جديد في أوغندا بعد سنوات من التراجع

كمبالا - اشتكى عدد كبير من الأوغنديين إلى نواب البرلمان عن حجم الواقيات الذكرية التي يجدونها “صغيرة جدا” بالنسبة إليهم، محذرين من خطر هذه المشكلة على الحملات القائمة لمواجهة تفشي مرض الإيدز.

تلقى النواب في البرلمان الأوغندي عددا كبيرا من الشكاوى من مواطنين يحتجون فيها على صغر حجم الكثير من الواقيات الذكرية التي تباع في أسواق هذا البلد الواقع شرق أفريقيا، وحذروا من خطر هذه المشكلة على الحملات القائمة لمواجهة تفشي مرض الإيدز الذي تشهد أوغندا انتشارا واسعا له بعد سنوات من التراجع، مع تسجيل وفاة 80 ألف شخص سنويا بسببه.

وأشار النائب توم آزا إلى أن اللجنة البرلمانية الأوغندية بشأن فيروس “اتش آي في” ومرض الإيدز لاحظت خلال جولاتها على المناطق التي تضررت بشدة جراء تفشي هذا المرض أن بعض الرجال “لديهم أعضاء جنسية أكبر وبالتالي يجب السعي إلى توفير واقيات ذكرية أكبر”.

وقال توم في مقابلة مع قناة “آن تي في” الأوغندية أنه “خلال المجامعة، عندما يكونون منخرطين في عملية جنسية، من الطبيعي مع الضغط أنه (الواقي) سيتمزق”.

ونقلت القناة على لسان أحد الأوغنديين يدعى ميرارد بيتيكيريزو إن “بعض الشبان يشتكون من أن الواقيات الذكرية التي يحصلون عليها، بعضها صغيرة جدا لدرجة أنها لا تتسع لأعضائهم”.

ولفتت النائبة سارة نيتاليسيل وهي عضو أيضا في اللجنة البرلمانية بشأن الإيدز إلى أن المسألة تتعلق بـ”تعريض فتياننا وفتياتنا في مراحل عمرية أصغر، وجميع مستخدمي الواقيات الذكرية، للإصابة بفيروس “اتش اي في” وبالإيدز".

وبثت القناة الأوغندية تقريرا عن سعي هؤلاء النواب إلى الضغط لتوفير واقيات ذكرية أكبر. وليست هذه المرة الأولى التي تطرح فيها مسألة حجم الأعضاء الذكرية في مقاربة صناعة الواقيات ففي 2006، خلص المجلس الهندي للبحوث الطبية إلى أن 60 بالمئة من الرجال في بومباي لديهم أعضاء ذكرية أقصر بـ2.4 سنتيمتر عن حجم الواقيات الذكرية المتداولة في العالم.

24