الأولمبي المغربي يستنجد بخبرة عموتة

تعيين الحسين عموتة مدربا للمنتخب الأولمبي المغربي جاء بالتوازي مع شغْلِ منصبه مدربا للمنتخب المغربي للمحليين.
الثلاثاء 2021/04/20
خبرة واسعة

الرباط – أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم اتخاذه عدة قرارات خلال الاجتماع الذي عقده. ومن أبرز القرارات التي اتخذها تعيين الحسين عموتة مدربا للمنتخب الأولمبي المغربي، بالتوازي مع شغْلِ منصبه مدربا للمنتخب المغربي للمحليين. وسيجمع عموتة بين المهمتين نظير كفاءته، علما أنه قاد منتخب المغرب إلى الفوز بكأس أفريقيا للمحليين في الكاميرون.

ومن القرارات التي أعلن عنها اتحاد الكرة اختيار مدينتي بركان ووجدة، لاحتضان كأس أبطال أفريقيا للإناث التي ستقام نوفمبر المقبل، بعد أن تمّ اختيار المغرب سابقا لتنظيم هذه المنافسة. كما تمّ التأكيد خلال هذا الاجتماع على ترشيح ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء لاحتضان نهائي دوري أبطال أفريقيا، وعلى ترشيح ملعب مولاي عبدالله بالرباط لاحتضان نهائي كأس الكنفدرالية.

قرارات مهمة

عقد اتحاد الكرة المغربي برئاسة فوزي لقجع اجتماعا عبر تقنية الفيديو بمجمع محمد السادس في المعمورة، وسجل حضور بعض الأعضاء النافذين بالجهاز، إضافة إلى رئيس جهاز الرابطة الاحترافية سعيد الناصيري. وخرج الاجتماع بقرارات مهمة، أبرزها التأكيد على تنفيذ خطة خضوع اللاعبين والمدربين في الدوري المغربي للضريبة على الدخل.

بعد إخفاق منتخب الشباب المغربي في بلوغ نصف نهائي بطولة أمم أفريقيا، في موريتانيا، بإقصائه أمام تونس بركلات الترجيح، تتواصل معضلة إخفاقات المنتخبات السنية المغربية، في عهد رئيس اتحاد الكرة الحالي، فوزي لقجع

كما جرى تكليف جمال فتحي لاعب ومدرب الرجاء السابق، والذي درب منتخب المغرب للناشئين في مونديال هولندا 2005 وقاده لاحتلال المركز الرابع، بمهمة مدير المنتخبات السنية للفئات التي تتراوح أعمارها بين 13 و23 عاما.

ويأتي تكليف جمال فتحي بهذه المهمة بعد إقدام لقجع في وقت سابق على إقالة عدد من مدربي هذه الفئات، يتقدمهم بيرنارد سيموندي مدرب الأولمبي، وبيرناس مدرب الناشئين، وأروزو مدرب أقل من 23 سنة، لسوء النتائج. ويحظى جمال فتحي بتقدير خاص في هذا المجال بفضل نجاحه رفقة الرجاء كمدير رياضي لقطاع الناشئين، قبل التحاقه بمنصبه الجديد.

بعد إخفاق منتخب الشباب المغربي في بلوغ نصف نهائي بطولة أمم أفريقيا، في موريتانيا، بإقصائه أمام تونس بركلات الترجيح، تتواصل معضلة إخفاقات المنتخبات السنية المغربية، في عهد رئيس اتحاد الكرة الحالي، فوزي لقجع. واعترف لقجع شخصيا، خلال تصريحات ومؤتمرات مختلفة، بأن قطاع الناشئين هو إحدى النقاط السوداء التي لم يعثر لها على حل، رغم العديد من الوصفات التي جربها واستقدام مدربين أجانب من أجل الفوز بلقب خارجي.

تناقض كبير

كان منتخب أقل من 17 سنة قد أُقصي من دورة تنزانيا قبل عامين، ليلتحق به منتخب الشباب، كما أخفق الأولمبي المغربي في التأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو وطوكيو، على التوالي. وهو ما يتناقض مع النتائج الكبيرة للأندية المغربية، على الصعيد القاري، وعودة أسود الأطلس للمشاركة في المونديال، في النسخة الأخيرة بروسيا، إلى جانب التتويج مرتين على التوالي بلقب الشان.

ولأجل النهوض بقطاع الناشئين تعاقد لقجع مع الكثير من المدربين المغاربة والأجانب، الذين تمت إقالتهم تباعا، كما تعاقد مع الويلزي أوسيان روبيرتس لتعويض ناصر لاركيت، في الإدارة التقنية، ورغم ذلك لم تتحسن النتائج. وكان منتخب الشباب المغربي قد استفاد من ظروف تحضير مثالية في مدينة العيون، ورُصدت له موارد كبيرة للفوز باللقب الأفريقي، إلا أنه فشل في تجاوز دور الثمانية أمام تونس.

22