الأونروا تعلق خدماتها بمخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان

الاثنين 2017/02/27
هدوء حذر

بيروت - علقت المؤسسات التربوية والاجتماعية والصحية التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" خدماتها داخل مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا بجنوب لبنان.

وذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية الاثنين أن مؤسسات الأونروا أقفلت أبوابها داخل المخيم بناء على تعليمات مديرها العام حكم شهوان "نظرا للأوضاع الأمنية الراهنة".

وشهد المخيم السبت والاحد اشتباكات مسلحة بين عناصر من حركة فتح وآخرين من مجموعات إسلامية متشددة على محور الصفصاف - البركسات، ما أدى إلى سقوط جريحة تدعى آلاء حمودة بالإضافة الى تضرر عدد من المنازل والمحال والسيارات في الشارع الفوقاني مسرح هذه الاشتباكات.

وحسب الوكالة، يسود هدوء حذر مخيم عين الحلوة، بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي على وقف إطلاق النار، خرقه إلقاء قنبلتين ليل الأحد، وفجر الاثنين، على الشارع الفوقاني الذي لا تزال الحركة فيه مشلولة تخوفا من تجدد الاشتباكات".

ويعقد ظهر الاثنين، بحسب الوكالة، اجتماع بين السفير الفلسطيني أشرف دبور والقوى الفلسطينية وفصائل منظمة التحرير في مركز السفارة في بيروت، من أجل تدارس الوضع الأمني المستجد في عين الحلوة.

وأجرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء الأحد، اتصالاتها مع كافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية ومع الجهات اللبنانية المعنية من أجل وقف الاشتباكات الدائرة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

ودعت الحركة، في بيان صحفي إلى سحب المسلحين من الشوارع ووقف إطلاق النار بشكل فوري.

ووصفت الاشتباكات بأنها "عبثية" ولا تخدم إلاّ إسرائيل وتسيء إلى قضية اللاجئين الفلسطينيين.

كما دعت حماس، إلى "إعادة تشكيل اللجنة الأمنية العليا والقوة الأمنية المشتركة بما يحفظ الأمن والاستقرار في المخيم".

و"عين الحلوة"، أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، باعتبار أن أكثر من 80 ألف لاجئ يعيشون فيه.

ولجأ مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى لبنان عام 1948، مع "النكبة" الفلسطينية، وإعلان قيام دولة إسرائيل، وما زالوا، بعد مرور أكثر من 65 عاماً، يتواجدون في 12 مخيماً منتشرين في أكثر من منطقة لبنانية، وتقدر الأمم المتحدة عددهم بحوالي 460 ألفا.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش اللبناني لا يدخل مخيم "عين الحلوة" وعدد من المخيمات الأخرى، وذلك بموجب اتفاق ضمني بين الفصائل الفلسطينية والسلطات اللبنانية، حيث تمارس الفصائل نوعا من الأمن الذاتي في تلك المخيمات.

1