الإبراهيمي: "جنيف 2" لن يعقد من دون المعارضة

الجمعة 2013/11/01
حضور المعارضة السورية شرط أساسي لنجاح المؤتمر

دمشق- أعلن الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي الجمعة أن مؤتمر جنيف 2 للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية لن يعقد في حال رفضت المعارضة المشاركة فيه، وذلك في ختام زيارة لدمشق ضمن جولة اقليمية تحضيرا لهذا المؤتمر.

وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحافي "لنبق متفائلين ونقل أن الجميع سيحضر. تقديري الشخصي أنه إذا لم يكن ثمة معارضة اطلاقا لن يكون هنالك مؤتمر. المؤتمر معقود للسوريين، ليس للدول ولا للأمم المتحدة".

وأضاف "حضور المعارضة أساسي، ضروري، مهم"، مشيرا إلى أن "كل الذاهبين لحضوره سيأتون فقط من أجل مساعدة السوريين على الاتفاق فيما بينهم ومعالجة قضاياهم".

وقال الإبراهيمي قبيل مغادرته دمشق التي وصلها الاثنين الماضي، أن المؤتمر المزمع عقده في 23 نوفمبر المقبل ستدعى اليه "دول ومنظمات إقليمية ودولية، والأطراف السورية".

وأشار إلى أن "الحكومة السورية أكدت قبولها المشاركة في المؤتمر"، في حين أن "المعارضة سواء كان الائتلاف (الوطني لقوى الثورة والمعارضة) أو الأطياف الأخرى من المعارضة (في الداخل) لا يزالوا يبحثون عن وسيلة تمثيلهم في مؤتمر جنيف".

إلا أن الإبراهيمي اعتبر أن "معظم الناس يريدون الحضور في هذا المؤتمر لأن الكل يقدر ألا طريقة أخرى لمحاولة الخروج من هذه الكارثة التي أصابت سوريا"، في إشارة إلى النزاع الدامي المستمر منذ 31 شهرا.

وتطالب المعارضة السورية بأن يتمحور أي حوار لإيجاد حل للأزمة السورية حول عملية انتقالية تنتهي برحيل الأسد، بينما يرفض النظام مجرد البحث في هذا الموضوع، معتبرا أن القرار فيه يعود للشعب السوري من خلال صناديق الاقتراع.

يأتي ذلك فيما قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف إنه يأمل في عقد مؤتمر دولي للسلام بشأن سوريا قبل نهاية العام رغم ما تردد عن خلافات مع الولايات المتحدة بشأن تمثيل المعارضة في المؤتمر.

وناشد ميدفيديف طرفي الصراع في الحرب الأهلية السورية تقديم تنازلات وانتقد المعارضة لمطالبتها بضمانات لرحيل الرئيس السوري بشار الأسد كشرط لمشاركتها في المحادثات.

وقال ميدفيديف: "آمل أن يكون من الممكن عقد المؤتمر بحلول نهاية هذا العام لكننا ندرك أن نفوذ كل الأطراف المشاركة محدود."

واستطرد "الأمر يتوقف بدرجة كبيرة على موقف الأطراف السورية. نحن ندفعهم في هذا الاتجاه وآمل أن يفعل نفس الشيء كل من يتحدث مع الدوائر المختلفة في سوريا."

وأضاف: "إنها عملية صعبة وعلى الجميع تقديم تنازلات بمن في ذلك بالطبع زعماء المعارضة والحكومة السورية."

1