الإبراهيمي يستبعد نجاح "جنيف 2" دون معارضة مقنعة

الأحد 2013/10/20
الإبراهيمي قبل اعلان موعد جنيف 2 بتحفظ

القاهرة- اعتبر الموفد الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي الأحد في القاهرة أنه يستبعد انعقاد مؤتمر "جنيف-2" للسلام في سوريا في غياب "معارضة مقنعة تمثل جزءا مهما من الشعب السوري المعارض".

وقبل الإبراهيمي اعلان موعد عقد هذا المؤتمر بتحفظ، مؤكدا أنه سيتم الاعلان عنه بعد انتهاء جولته الإقليمية التي بدأها في القاهرة السبت الماضي.

وأوضح للصحافيين أنه سيتوجه إلى قطر وتركيا الداعمتين للمعارضة، وإلى إيران الحليف الإقليمي لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، قبل أن ينتقل إلى جنيف للقاء ممثلين عن الجانبين الروسي والأميركي اللذين كانا وراء فكرة عقد هذا المؤتمر.

وكان قد وصل الأخضر الإبراهيمي مبعوث الجامعة العربية والأمم المتحدة المشترك بشأن سوريا إلى القاهرة السبت الماضي على رأس وفد في زيارة لمصر تستغرق عدة أيام في إطار جولة بالمنطقة للإعداد لمؤتمر جنيف 2 .

وكشفت المصادر أن الإبراهيمي سيقوم بجولة إقليمية في المنطقة بما فيها زيارة دمشق في اطار الإعداد لمؤتمر جنيف2، حيث سيلتقى مع عدد من مسؤولي النظام السوري ومعارضة الداخل.

وفي وقت يخفق أي من المتحاربين في حسم المعارك لصالحه، يسعى المجتمع الدولي إلى جمع النظام والمعارضة السوريين على طاولة واحدة في محاولة لإيجاد حل سياسي للنزاع في سوريا.

وهذا المؤتمر الذي سيعقد في 23 نوفمبر المقبل بحسب الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي "لن يعقد بدون معارضة مقنعة تمثل جزءا مهما من الشعب السوري المعارض" لنظام الرئيس بشار الأسد، كما قال الابراهيمي.

وستقرر المعارضة السورية الأسبوع المقبل في اسطنبول موقفها من المشاركة في هذا المؤتمر الهادف إلى إيجاد منفذ سياسي لنزاع أوقع منذ مارس 2011 أكثر من 100 ألف قتيل.

من جهته، أعلن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن الدول العربية والغربية تستعد للقاء المعارضة السورية الثلاثاء لإقناعها بالمشاركة في مؤتمر جنيف-2.

وأقر العربي خصوصا "بوجود صعوبات كثيرة لا بد من تخطيها لعقد المؤتمر".

وقد أرجىء عقد هذا المؤتمر مرارا بسبب خلافات حول أهدافه والمشاركين فيه.

ويرفض النظام تنحي الرئيس السوري بشار الأسد بينما ترفض المعارضة في المنفى أي عملية انتقالية تنص على بقائه في السلطة.

1