الإبن البكر أكثر حظا وذكاء من إخوته

الأربعاء 2015/10/28
الابن الأكبر ينال قدرا كبيرا من الرعاية ويحاط بالتدليل والرفاهية

القاهرة- يحمل الطفل الأول مكانة خاصة في قلب والديه، فينال منذ صغره قدرا كبيرا من الرعاية والاهتمام ويحاط بالتدليل والرفاهية من جانب جميع أفراد العائلة.

وفي دراسة بريطانية حديثة، أكدت أن الطفل الأول له مكانة مختلفة مقارنة ببقية أخوته الصغار، حيث أوضحت الدراسة التي أجريت مؤخرا في جامعة ليبزيج البريطانية، أن الابن الأكبر يكون عادة أكثر حظا من إخوته من حيث نسبة الذكاء والتفوق الدراسي، مشيرة إلى أن السبب في ذلك ليس الجينات أو الوراثة أو الهرمونات أو ما إلى ذلك، لكن تربية الأبناء الأصغر تجعل الأكبر يستفيد كلما رأى التجربة تعاد أمامه في كل شيء، سواء نصائح الأب والأم أو حل المشكلات الدراسية أو ما إلى ذلك.

من جانبها، ترى أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس، الدكتورة سامية الجندي، أن حظ الطفل الأول الذي يفوق إخوته الصغار لا يقتصر فقط على التفوق الدراسي ولكنه يظهر في جميع الأمور الحياتية، فدائما ما يمثل الطفل الأول تجربة خاصة من المشاعر الغامرة بالنسبة للأب والأم، مهما أنجبا من الأبناء فيما بعد.

وتضيف الجندي أن هذا الاهتمام لا يكون في كثير من الأحيان عاطفي فقط، ولكن مادي أيضا، فغالبا ما يكون الوضع المادي للزوجين أفضل في فترة إنجاب الطفل الأول، وهو الأمر الذي ينعكس على الطفل ورفاهيته، فتقوم أسرته بشراء ملابس باهظة له وإغداق الهدايا عليه والاهتمام بإشراكه في نشاطات اجتماعية وترفيهية.

وأوضحت أن هذا الاهتمام ينصب أيضاً على تعليمه ودراسته، حيث غالبا ما يضع الأب والأم كل أحلامهم وطموحاتهم في هذا الطفل، فيلحقونه بأفضل المدارس، ويزرعون فيه الطموح والرغبة في الوصول إلى أعلى المناصب، ويعملون بكل جهدهم ليرفعوا من مستوى ذكائه وتحصيله الدراسي وتفوقه مقارنة بإخوته الأصغر منه الذين لا يحظون بنفس الاهتمام في غالب الأحيان، ما ينعكس بالسلب على وضعهم الدراسي.

21