الإجهاد غير مرتبط بعدد ساعات النوم

الخميس 2013/08/08
كثرة النوم لا تعني الحصول على المزيد من لطاقة

ستوكهولم – قال قائد فريق البحث بمعهد أبحاث الإجهاد بجامعة ستوكهولم، إن «طول فترة النوم ليست مقياسا جيدا على ما إذا كنا قد حصلنا على قسط كاف من النوم»، مؤكدا أن هذا الأمر يتعلق بالوراثة ويعتمد على العمر والصحة.

وأجرى فريق البحث دراسة بحثت في أنماط النوم لدى قرابة ستة آلاف شخص، وتبين أن عدد ساعات النوم تعتبر أقل أهمية بكثير في تحديد المهام وحجم العمل الذي قام به الفرد على مدار اليوم.

وأشارت الدراسة بأنه إذا شعر المرء بالحيوية والنشاط خلال اليوم، فإنه ربما قد حصل على قسط كاف من النوم، كما توصل فريق البحث إلى أن متوسط عدد ساعات النوم خلال أيام العمل الأسبوعية هي ست ساعات و55 دقيقة، مع زيادة ساعة إضافية خلال العطلات.

وأوصى الدكتور توربيورن أكرشتيت رئيس فريق البحث، الشباب في العشرينات من العمر بضرورة أخذ قسط كاف من النوم لمدة ثماني ساعات يوميا في المتوسط، بينما يتطلب من هو في سن الستين الحصول على ست ساعات نوم فقط.

ورغم ذلك، وحسب الدكتور اكرشتيت فإنه ليس هناك متوسط عام، فيمكن لمن هم فـــي العشرينات من العمر أن يناموا لأكثر من ذلك، لأنه يكــــون متعبا خلال النهار ولأن أدمغتهم في حــــالة نمـــــو، ومـــع ذلك وعلى الرغم من أن كثرة النوم لا تعني الحصول على مزيد مـــن الطــــاقة، فإنه لا ينبغـــــي لأحد أن ينام عدد ساعات أقل، لأن هذا يؤثر على صحة الإنسان ويسبب ضعف جهاز المناعة، والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وزيادة الوزن، وحوادث العمل والمرور.

17