الإخوان أصبحوا نادي حالمين بالحور العين

الاثنين 2014/01/20
"أحلام تحت الطلب".. جديد الإخوان

القاهرة- يقول نشطاء إن “حالة الإنكار المرضي مازالت تسيطر على الإخوان وقد أوصل النصر الكاسح حالتهم النفسية إلى درك سحيق وأمسوا مثيرين للشفقة”.

يتداول مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي بسخرية “نبوءة” محمد مرسي التي أكد فيها أنه رأى في منامه “قرب النصر”. وأحلام الإخوان بعودة مرسي، بداية دون نهاية، الكل يحلم والكل رأى والكل بشّر.. لكن في النهاية لم يتحقق شيء غير أن حلما أخيرا لمرسي حقق المفاجأة.

وبدأت رؤى الإخوان بخروج أحد وعاظها، على المعتصمين قائلا إن “بعض الصالحين في المدينة المنورة أبلغه برؤيا أن جبريل عليه السلام دخل مسجد رابعة العدوية ليثبّت المصلين”، “رأى مجلسا فيه الرسول صلى الله عليه وسلم، والرئيس مرسي والحضور، فحان وقت الصلاة، فقدّم الناس الرسول ولكن الرسول قدّم مرسي”.

وتروي رؤيا أخرى لنفس الشيخ التي رآها أحد الصالحين كما يقول عنه “إنه شاهد صحراء بها 50 جملا وبها شباب وأطفال صغار يلعبون في الرمل ولكن مع الوقت جاع الشباب والإبل واشتد بهم العطش فكان الفزع لله ومع اشتداد الاستغاثة بالله انفلقت الأرض فخرجت ساقية ارتفاعها 10 أدوار تقلب الأرض وشربت الإبل وشرب الناس والأطفال وسمع الناس صوتا “ارعوا إبل الرئيس محمد مرسي”.

فيما شبّه شيخ آخر، الرئيس السابق محمد مرسي بالنبي يوسف عليه السلام، من جهة أنهما حكما بعد سنوات من المعاناة والسجن. ورأى آخر أن أحد العلماء الصالحين، شاهد 8 حمامات خضراء على كتف محمد مرسي فأوَّلَها بأن مرسي سيكمل مدة 8 سنوات”. وبدت الرؤى كأنها مزايدات، أحلام يقظة مثيرة للشفقة.

لتنتهي تلك الرؤى بما أكده صفوت حجازي من أعلى منصة رابعة العدوية حيث قال إن إحدى الفتيات قالت له رؤيا صحيحة إنها رأت الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع، في المنام وقال لها “لا تقلقي الرئيس مرسي راجع إن شاء الله”.

انتهت هنا أضغاث أحلام الإخوان ليطالعنا مرسي هذه المرة مؤكدا أن “النصر قريب”. وأكد المعزول محمد مرسي، أنه شاهد في منامه “بشارة النصر القريب”. ورأى بعضهم أن أحلام مرسي لا تعدو أن تكون أكاذيب لأن الإخواني يكذب مثلما يتنفس الهواء”.

وسخر مغرد “كثيرا ما قلنا لمرسي.. لا تأكل “كوشري” (أكلة شعبية مصرية) وبصلا أخضر وتنام.. لأن النتيجة أحلام ورؤيا تصحبها غازات معوية”. وكتب آخر “ما هذا ألم يشبعوا من سفك الدماء، مرسي يدعو إلى الثورة بطريقة غير مباشرة”. وعلق مغرد “الكل يحلم في مصر ما معنى أن يحلم السيسي أنه يحمل سيفا ويلبس ساعة أوميغا عالمية كتب عليها اسمه، مرسي أيضا من حقه أن يحلم بالنصر”.

واقترح بعضهم على الإخوان إنشاء وكالة تحت عنوان “أحلام تحت الطلب”، يحلمون فيها بما يريدون. وقالوا إن مرسي انضم إلى نادي الحالمين، متوقعين أن يكون حلمه القادم مكافأة “الأتباع بالحور العين في الجنة” كما هي عادتهم في الضحك على عقول البسطاء.

لكنّ هناك رأيا آخر يؤكد أن “رؤيا” مرسي تحققت فعلا إذ حقق الشعب المصري النصر وقبر جماعة المتأسلمين بتصويته على الدستور الجديد إلى غير رجعة. وصوت أكثر من 19 مليون ناخب بـ”نعم” في الاستفتاء على الدستور المصري الجديد.

وأكد بعضهم أن “هذه النتيجة حَتمية ومَوقف إيجابي رافض لفكر الإخوان المُسلمين الظلامي والمَريض بالعُنصرية”، كما أنها “ردة فعل بَعد الاضطهاد الديني الذي مارسته حَركة الإخوان المسلمين وفرضها دستور هزيل يَستهتر بالعقل السليم، دستور نصّب مرسي فرعونا جديدا على مصر والإخوان قيمين على الدين الإسلامي”.

وقال بعضهم إن الأحلام نتيجة حتمية لـ”حالة الإنكار المرضي التي مازالت تسيطر على الإخوان وقد أوصل هذا النصر الكاسح حالتهم النفسية إلى درك سحيق وأمسوا مثيرين للشفقة أحد مؤشراتها هو الضحك الهستيري والأحلام”.

19