الإخوان "احترقوا" في مصر

الخميس 2013/08/15
متابعون أشادوا بنجاح تدخل الشرطة

يقول الإخوان «لو نجح شفيق سنحرق مصر، لو البرادعي رئيس وزراء سنحرق مصر، لو مرسي مرجعش سنحرق مصر، لو… سنحرق مصر، إذا كانت هذه هي الخطة،» غير أنهم هم من احترقوا في مصر.

القاهرة- حازت أحداث فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في مصر على اهتمام المغردين على الشبكات الاجتماعية الأربعاء 14 أغسطس.

وتباينت ردود الأفعال، فمن النشطاء من وافق على ما قامت به الداخلية ومنهم من اعترض رافضا استباحة الدم واستخدام العنف.

وقال الناشط السياسي أحمد دومة على صفحته الشخصية على فيسبوك إن «قناة الجزيرة تنقل أعدادا وهمية عن القتلى والمصابين»، كما قال «يحرقون الكنائس في سوهاج، ويهاجمون منازل الأقباط في المنيا، ويقتحمون المحال في الجيزة، ويطلقون الرصاص في القاهرة.. كل هذا وتريدني أن أتعاطف معهم»؟!!

وكتب مغرد «ضرب نار عشوائي في الشوارع، حرق كنائس وأقسام ومحاكم، سحل وقتل لأفراد من القوات النظامية! فيه تعريف ثاني للإرهاب غير الذي يعملوه؟»

وأضافت مغردة «استلمونا شعبا.. ردونا شعبين». وقال آخر في نفس السياق «أنصار الدين الجديد… ورجعت مصر لـ3 أديان، دينان سلميان الإسلام والمسيحية ودين إرهابي جديد للإخوان».

وتداول مغردون آخرون فتاوى الإخوان إذ سبق لداعية إخواني يدعى فوزي السعيد أن قال «من يشكك في عودة الرئيس المعزول محمد مرسي لمنصبه يشكك في الله، واصفا مرسي بأنه «هدية من الله».

فيما قال آخر «إنني لا أدري الحق مع من ولكني متأكد من أن الإخوه يقتلون بعضهم».

كما عقبت الكاتبة فاطمة ناعوت على صفحتها بموقع تويتر، «اللهم ارحم كل موتانا واحقن دماء المصريين، اللهم نج مصر من العنف ومن كل من كاد لها من الداخل والخارج، وأسبغ الأمن على مصر كما وعدت في كتابك».

ويقول أحدهم «لم يستمعوا لنصائح العقلاء ولم يتحركوا بواقعية. ولم يدركوا حقيقة الأمر بالأصل. غرروا بأتباعهم وقدموهم قرابين لطموحهم. وأنا هنا لا اصطف بصفهم ولا بصف النظام. كنت أتمنى أن يعوا ما يمكن وما لا يمكن وعلى أساسه يناورون لا أن يجروا على أنفسهم الكارثة ولا على مصر البلبلة». ويقول مغردون «إلى مزبلة التاريخ أيها الإرهابيون. يا من روعتم أمن الوطن والمواطن… لقد نجا الله مصر والعرب من شرور هذه الجماعات الإرهابية الصبيانية».

فيما اعتبر آخر أن «في بداية كل عملية جراحية يسيل دم.. ولكن إن كانت عملية لاستئصال ورم سرطاني إرهابي فإن الدم فاسد..». من جانب آخر يقول مغردون «تحسبون الناس سذج! الضحايا كلهم من الشعب الأعزل البريء».

وقال مغردون إن «الحوار هو الحل، وما كان يجب استخدام القوة في فض هذا الاعتصام».

وأكد آخر «لقد خاب ظني في الليبراليين الذين يزعمون ليل نهار أنهم أنصار للحرية واختيار الشعب لحياته، فقد سقطوا مع أول اختبار وأراهم هنا أنصارا للدكتاتورية والقمع»، صار المنطق السائد في العالم منطق الغابة والقوي يأكل الضعيف، فكل يعمل لمصلحته، أما القيم والأخلاق وحقوق الإنسان فهي وسائل وليست غايات».

ورأى آخرون أن «مستقبل مصر مظلم للغاية وغير مبشر» ووصولنا إلى هذه المرحلة هو نتيجة لـ»عدم الاتفاق بين الإسلاميين والليبراليين لأن الكل كان متعصبا متشددا متمسكا برأيه».

وشاد مغردون بنجاح خطة وزارة الداخلية في فض اعتصامات جماعة الإخوان المسلمين، متوقعين استمرار المواجهات أياما أخرى.

ووصف بعضهم جماعة الإخوان المسلمين بـ»الإخوان الشياطين»، مشددين على أن الخطوة كانت ضرورية.

وطالبوا بالقبض على قيادات الإخوان وعلى رأسهم محمد بديع المرشد العام ومحمد البلتاجي للسيطرة على رأس الفتن لأنهم من يقومون بتحريك البسطاء إلى حتفهم.

19