الإخوان الأردنيون.. على المحك

الأربعاء 2013/09/11
هل يقدم النسور على حل جماعة إخوان الأردن

عمان –ازدادت حدة التكهنات بشأن جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، بعدما تواردت أنباء من أوساط حكومية، في وقت سابق، حول نية الحكومة الأردنية، بقيادة عبد الله النسور، حل الجماعة.

وأكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الأردني، خالد الكلالدة، أنه «لا توجه رسميا على الإطلاق» في مستويات صنع القرار لإقصاء جماعة الإخوان المسلمين بالبلاد في ضوء التطورات السياسية الإقليمية.

واعتبر الكلالدة أن هناك «إشارات إيجابية سياسية صدرت مؤخراً عن الجماعة»، مشيراً إلى أن للإخوان في الأردن «خصوصية» تختلف عن سائر الدول المحيطة، رغم «امتداداتها الخارجية». وأكد أن الحديث عن «محاسبة الجماعة في حال تجاوز القانون يسري على بقية القوى السياسية والتنظيمات».

ووسط تسريبات سابقة حول التلويح بـ «حل جماعة الإخوان» الأردنية تنظيميا، قال الكلالدة «الجانب الرسمي لم يبحث ذلك على الإطلاق، ولكن في الصالونات السياسية هناك من يقول اضربوا الاخوان أو حلوا الجماعة. لكنهم تنظيم مسجل وجمعية مسجلة يعملون في إطار الدستور لهم ما لهم وعليهم ما عليهم كغيرهم».

وحول تصريحات رئيس الوزراء عبدالله النسور بشأن مساءلة الإخوان قانونياً، قال الكلالدة «هذا ينطبق على كل التنظيمات في حال الخروج عن إطار الدستور». من جهتها، كشفت مصادر أردنية مطلعة أن هناك خطة لحل جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، وقالت أنه قرار مؤجل من فترات سابقة، إلا أن عودته هذه الأيام متعلقة برغبة السلطات الأردنية تحجيم جماعة الإخوان المسلمين، إثر إصرار الجماعة على مزيد من المواجهات في الشارع الأردني.

وقالت المصادر إن جماعة الإخوان المسلمين، المسجلة في الأردن كجمعية خيرية، قد يتم حلها، مع المعلومات التي تتوافر عن نية «تيار الصقور» داخل الجماعة الدخول في مواجهات حادة مع السلطات الرسمية، خلال الأيام القليلة المقبلة.

4