الإخوان ركبوا الموجة الخضراء

الخميس 2014/10/16
الصفحة حصدت 20 ألف إعجاب رغم الغموض

القاهرة - غيّر عدد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الصور الرئيسية على حساباتهم إلى اللون الأخضر استجابة لدعوة أطلقتها صفحة جديدة تحمل عنوان “الموجة الخضراء“.

ووصل عدد من ضغطوا زر الإعجاب على الصفحة إلى أكثر من 20 ألف شخص.

وتنوعت التعليقات على الصفحة وعلى هاشتاغ الموجة الخضراء على تويتر حول هدف الصفحة وهوية القائمين عليها، بسبب الغموض الذي لا يزال يكتنفها حتى الآن.

وتقول الصفحة عن نفسها إنها “ليست تابعة لأي كيان رسمي أو سياسي وحقوق الملكية الفكرية على المشاع. كن أنت #الموجة_الخضراء في محيطك. انشر السلام والحياة”.

"الغضب والتعصب هما عدوا الفهم الصحيح | غاندي.. لا للغضب – لا للتعصب”. “السبيل الوحيد لتقدم أي دولة هو احترام التعددية والاختلاف بين أفرادها.. دون التسامح والمحبة.. لن يكون هناك تعايش بين أفراد المجتمع".

ورأى أحد المعلقين أن “تعليقات المتابعين وتساؤلاتهم وحتى اتهاماتهم تؤكد أننا في حاجة إلى الموجة الخضراء في حياتنا، موجة تغيير ونشر للأمل مرة أخرى”.

لكن آخرين شككوا، فمن ناحية، رأى البعض أن هدف الصفحة هو التصالح مع جماعة الإخوان المسلمين، وكتب معلق في هذا السياق “تعاملنا مع هؤلاء، انتهى..”.

في المقابل، رأى متابعون آخرون أن التشكيك سببه خوف النظام الحالي من التغيير وضعف الثقة في النفس “رعب النظام ومؤيديه من الصفحة وانتشار التفسيرات المجانية من نوعية الثورات الملونة وربطها بمخابرات الدول الغربية أو ربطها بالحركات الثورية وأحيانا ربطها بالإخوان يدل بأنه نظام فاقد للثقة في نفسه ”.

وبالنسبة إلى متابع آخر فإن الفكرة جيدة لأن النزول إلى الميادين أصبح مرفوضا من طرف العامة “فكرة التجمع في الميادين للمطالبة بالتغير أصبحت مرفوضة (…) فكان من اللزوم وجود أفكار جديدة ومبتكرة فظهرت هذه الفكرة وهي نوع من الاعتراض والتجمع السلمي على شبكه التواصل الاجتماعي.. ستبدأ أولا بلون أخضر بعدها ستتطور مع الأحداث والمطالب وهي في الأساس لتجميع كل عناصر ثورة 25 يناير”.

من جانب آخر، أكد نشطاء أن حركة “6 أبريل” أطلقت المبادرة بالتعاون مع جماعة الإخوان. ولم يتأخر رد 6 أبريل كثيرا فقد صرح حمدي قشطة عضو المكتب السياسي لحركة شباب 6 أبريل الجبهة الديمقراطية، أن الموجة الخضراء التي أطلقتها حركة 6 أبريل بجبهتيها، تحقق تقدما كبيرا وملحوظا.

19