الإخوان يتهمون السفيرة الأميركية بلعب أدوار "مشبوهة" في الأردن

الخميس 2015/06/11
إخوان الأردن يضغطون على حكومة النسور

عمان - هاجم حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية لجماعة الإخوان الأردنية غير المرخص لها سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى عمان أليس ويلز.

ووصف حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني، تحركات السفيرة الأخيرة بـ”التدخل” في شؤون بلادهم.

واستنكر الحزب في بيان أصدره أمس الأربعاء، “تدخل السفيرة الأميركية في الشأن الأردني الداخلي”، معتبرا أن “دعوات ومشاركات الأخيرة المتكررة والمشبوهة، تتنافى مع قيم الشعب الأردني الأصيلة”.

وطالب الحزب حكومة بلاده بـ“وضع حد لهذه التجاوزات، وحث السفيرة على الالتزام بالمعايير الدبلوماسية، وعدم تجاوزها”. ويرى متابعون أن بيان الذراع السياسية لجماعة الإخوان ليس إلا محاولة جديدة لإحراج الحكومة الأردنية، التي تواجه ضغوط متزايدة مؤخرا، في خطوة انتقامية بعد القرارات التي اتخذتها في حق الجماعة، ولعل آخرها نقل أملاكها للجمعية الجديدة التي تحمل ذات الإسم والتي تحصلت على ترخيص قانوني منذ أشهر قليلة.

وتتعرض حكومة النسور خلال الفترة الأخيرة لانتقادات واسعة إزاء إدارتها للملف الاقتصادي والأمني بالبلاد، وسط ترجيحات بإمكانية إقالتها خلال الأشهر المقبلة، خاصة وأن هناك شبه قطيعة بينها والبرلمان.

وعُينت أليس ويلز سفيرة للولايات المتحدة في نهاية يوليو من العام الماضي خلفا لمواطنها ستيوارت جونز.

وشاركت، عقب اعتمادها، في العديد من الندوات والمؤتمرات التي عقدت في الأردن، بالإضافة لتلبيتها العديد من الدعوات الرسمية وغير رسمية.

وأثارت مشاركتها في اجتماع غير معلن منتصف مايو الماضي لناشطين أردنيين داعمين للمتحولين جنسيا، غضبا كبيرا في الأردن بعد أن كشفت عنه مجلة “ماي كالي” المهتمة بـ“الحريات الجنسية”، وقد استذكرت السفيرة خلال الاجتماع المذكور مقولة لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة، هيلاري كلينتون، أمام الأمم المتحدة عام 2011 جاء فيها “إن حقوق الشواذ من حقوق الإنسان”.

وانتقد الإخوان المسلمون مشاركة ويلز في الاجتماع، معتبرين ذلك بأنه “صورة من صور الفساد والانحراف، ويهدد أمن واستقرار البلد، وعلى الحكومة التصدي له”.

4