الإخوان يحاولون استغلال حادثة منى لضرب العلاقات السعودية المصرية

الاثنين 2015/09/28
محمد مختار جمعة: الحديث عن تعويضات الوفيات والمصابين ليس وقته

القاهرة - استنكر رئيس بعثة الحج المصرية الرسمية، محاولات الإخوان لتحريض أهالي ضحايا حادثة التدافع في منى ضد السلطات وإثارة الفتنة والفوضى.

وأكد محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري، أن جماعة الإخوان حاولت استغلال حادث تدافع منى سياسيا لإفساد العلاقات بين مصر والسعودية.

وقال جمعة، خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الأحد، إن “جماعة الإخوان حاولت إثارة أهالي الضحايا ودفعهم لطلب تعويضات وإثارة القلاقل من أجل ضرب العلاقات السعودية-المصرية”، مضيفا أن “حقوق الضحايا سوف تؤدى إليهم ومن حق ذويهم اللجوء إلى القضاء، لكن المزايدة لا محل لها”.

وأشاد وزير الأوقاف بالخدمات الكبيرة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لحجاج بيت الله الحرام، خاصة الخدمات الصحية.

وأضاف أن السعودية ومصر “بلدان يتميزان بقيادات حكيمة ووطنية وكلاهما ضمانة لحقوق مواطني البلدين”، معتبراً أن “الحديث عن تعويضات الوفيات والمصابين ليس وقته، لكن لن تضيع حقوق، وخاصة من جانب الشركات، في شأن الحجاج”.

وفي سياق متصل، أعلن جمعة ارتفاع عدد وفيات الحجاج المصريين في الحادث إلى 55 حالة، مضيفا أن هناك 120 مفقودا و30 آخرين يتلقون العلاج بالمستشفيات السعودية.

وأوضح أن معظم البعثات أنهت التفويج، مشيراً إلى أن الكشف عن باقي المفقودين خلال موسم الحج مرهون بانتهاء التفويج نهائيا.

وأشار إلى أن الجانب المصري أجرى اتصالات مع الجانب السعودي الذي قدم تسهيلات، من فتح طرق وتفويج الحجاج بسرعة وإنهاء العمل بعد التدخل، مضيفا أنه تم تشكيل لجنة من وزارتي الداخلية والخارجية المصريتين لاستخراج شهادات الوفيات لجميع شهداء رافعة الحرم وحادث منى.وقال جمعة، إنه تم دفن معظم الحجاج المصريين الذين لقوا مصرعهم جراء التدافع في منى، في الأراضي المقدسة بالمملكة العربية السعودية.

وأضاف جمعة، أنه تم دفن المتوفين بناء على رغبة ذويهم، الذين اختار أغلبهم الدفن في الأرضي المقدسة، مؤكدًا أن من يرغب في إعادة أحد أقاربه للدفن بمصر يتم تسهيل كافة الإجراءات لعودة المتوفي.

4