الإخوان يخططون للثورة على الحكومة الأردنية

السبت 2013/10/05
إسلاميو الأردن على خطى بلدان الربيع العربي

عمان- دعا مناصرون لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن خلال مظاهرة، أمس، إلى الثورة على الحكومة، ووصفوا رئيسها عبدالله النسور بـ«الخائن». ودعا مشاركون في مظاهرة نظمتها الجماعة بوسط العاصمة عمّان وحضرها نحو 500 شخص، إلى الثورة على حكومة عبدالله النسور، وهتفوا «يا شعبي ثور ثور»، و«فليسقط عبد الله النسور الخائن».

كما ردّد المتظاهرون هتافات تندّد بسياسة رفع الأسعار التي انتهجتها الحكومة طالت رئيس الحكومة بشكل شخصي، ورفعوا يافطات كتب عليها «أسقطوا حكومة مجنون رفع الأسعار»، و«زاد الحد وطفح الكيل»، وطالبوا بـ«إطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي».

يذكر أن الحكومة الأردنية رفعت أخيراً الرسوم الجمركية على الملابس المستوردة إلى 20 في المئة من سعر القطعة الإجمالي بعدما كانت 5 في المئة، ما أثار غضب المواطنين والتجار على حد سواء.

وكانت احتجاجات شعبية عارمة اندلعت في البلاد في منتصف نوفمبر الماضي، بعد رفع أسعار المشتقات النفطية بنسب تراوحت بين 10 و53 في المئة، ما اضطر الملك عبد الله الثاني إلى التدخّل وإيقافها. وازدادت حدة التظاهرات التي نظمها تنظيم الإخوان في الأردن، منذ الإطاحة بالرئيس المصري المنتمي إلى التنظيم، محمد مرسي، من سدة الحكم في الثالث من يوليو الماضي.

ويرى مراقبون أن الإخوان يصعدون من ضغطهم على الحكومة في الأردن، خشية أن تلحق بهم حملة الاعتقالات التي يقوم بها جهاز أمن الدولة الأردني، ضد عدد كبير من المنتمين إلى تيارات السلفية الجهادية الأردنية. بينما يذهب البعض الآخر إلى أن الإخوان يسعون إلى إسقاط حكومة عبد الله النسور، وإجراء انتخابات مبكرة، قد يشاركون فيها، على الرغم من مقاطعتهم لانتخابات البلدية التي جرت في شهر أغسطس الماضي.

وتشهد المملكة حملة اعتقالات واسعة تستهدف التيار السلفي الجهادي، حيث أفادت مصادر بأنه تم إلقاء القبض على ما يقرب من 120 عضوا خلال الـ3 أسابيع الماضية. وتتهم السلطات الأردنية تنظيمات الإسلام السياسي في المملكة بتجنيد شباب للقتال في سوريا، وبصفة خاصة في صفوف «جبهة النصرة» و تنظيم «الدولة الإسلامية في بلاد العراق والشام» المعروف بـ «داعش».

4