الإخوان: يسقط يسقط حكم المرشد

الاثنين 2013/08/12
الحركة الجديدة تنتمي فكريا إلى الإخوان لكنها تعارض أسلوب قادتهم

القاهرة- جاء في جريدة المساء المصرية «صفوت حجازي يهاجم 'إخوان بلا عنف' بأفظع السباب»، غير أن الرد جاء سريعا من الحركة التي أجابته على صفحتها الرسمية على فيسبوك «سبابك لنا يزيدنا في الحسنات، وينزع عنك صفة داعية للإسلام. وسيظل شعارنا نبذ العنف ونطالبك وباقي القيادات بعدم استغلال الدين والإسلام».

وحازت حركة إخوان بلا عنف على اهتمام رواد المواقع الاجتماعية.

وفي تعريف الحركة «إخوان بلا عنف.. حركة جديدة تنتمي فكريا إلى الإخوان المسلمين، لكنها تعارض الأسلوب الذي تتبعه قيادة الجماعة.

وترفع حركة إخوان بلا عنف شعار «شباب بفكر جديد يبني مستقبلا أفضل».

وتخلت الحركة في شعارها عن السيوف محتفظة فقط بكتاب القرآن الكريم واستبدلت كلمة «وأعدوا» بـ»واتقوا».

وتتهم الحركة مسؤولي الإخوان بـتأجيج الأزمة السياسية في مصر.

وعلى موقعها الرسمي على فيسبوك رهن مؤسس حركة «إخوان بلا عنف» أحمد يحيى انتهاء المشهد الحالي بفض اعتصامات جماعة الإخوان في ميداني النهضة ورابعة العدوية. وقال إن قضية قيادات الإخوان «ليست عودة الرئيس المعزول محمد مرسي أو عدم عودته، إنما كل ما يسعون إليه هو الخروج الآمن على حساب المغرر بهم، مؤكدا أن النظام السابق لا يشغله الإسلام ولا الدعوة إليه، بقدر ما يهمه مصلحة الجماعة».

وتصف الحركة على فيسبوك ما يفعله مكتب الإرشاد وما يدعو إليه بأنه «مجرد هلوسة سياسية لتضليل الرأي العام المصري». وأكدت الحركة أن «المرشد محمد بديع أصبح لا شرعية له لتمثيل جماعة الإخوان المسلمين، بعد وصول عدد من قاموا بسحب الثقة منه إلى أكثر من نصف عدد الإخوة العاملين بالجماعة .

وتؤكد الحركة أنها تنتظر جمع 350 توقيعا إضافيا ليصل العدد الجملي للتوقيعات 3 آلاف توقيعا ما يشكل أغلبية كاسحة لسحب الثقة والاستيلاء على مقار الجماعة باعتبارها «ملكا لنا جميعا».

وأضافت الحركة أنها رفضت دعوة بديع للنقاش وإزالة أسباب الخلاف لأنها ترفض المتاجرة بدماء الشهداء.

ورفضت الحركة الخروج الآمن للرئيس المعزول أو أي من قيادات الجماعة لأن المبادرة خرجت من مكتب الإرشاد وهدفها لجوء قيادات التنظيم السياسي إلى دول مثل تركيا وكندا وألمانيا للهروب من أي محاكمات.

وطالبت الحركة على فيسبوك سكان رابعة العدوية بتوخي الحذر وإبعاد الصغار والرضع وقت فض الاعتصام مؤكدة أن قيادات الجماعة والتنظيم السري سيستخدمان غازات كيميائية حال فض الاعتصام . وختمت الحركة بيانها «اللهم إننا قد قلنا ما لنا وما علينا، اللهم إننا بلغنا اللهم فاشهد». كما أكدت الحركة على موقعها على فيسبوك أنها تقدمت ببلاغ للنائب العام ضد قيادات الإخوان بتهم استيراد وحيازة سلاح «تأتي للجماعة عن طريق حماس وهي تدخل الميدان بكل سهولة من خلال التنظيم السري للجماعة المعروف بالفرقة 98 وهو امتداد للتنظيم السري الذي أسسته الجماعة في الأربعينيات لمقاومة الاحتلال الأجنبي..

وتؤكد الحركة أن هذا التنظيم له قواعد وآليات عمل «أ، ب، ج» وهي تختلف حسب السلاح المستخدم والمنطقة التي تعمل بها فالقاعدة «ج» هي الأقوى وتعمل في سيناء وكان يتصدرها محمد البلتاجي عندما قال إن أعمال العنف بسيناء لن تتوقف إلا بعودة مرسي.

وأكدت الحركة أن «جماعة الإخوان المسلمين مارست تعذيبا على أعضائها المنشقين عنها والذين ينبذون العنف، حيث أوضحت أن الجماعة احتجزت 670 شابًا من شباب الحركة بميدان رابعة العدوية، وتم منعهم من الخروج، لرفضهم المشاركة في أحداث العنف الأخيرة، وتمت معاملة المحتجزين معاملة غير إنسانية، كما تم جلد بعض الشباب مئة جلدة، لعدم تلبية الأوامر».

من جانب آخر كشفت حركة «إخوان بلا عنف»، عن وجود ممارسات وصفتها بغير الأخلاقية من جانب قيادات جماعة الإخوان المسلمين، تجاه النساء المعتصمات في رابعة العدوية وتعذيبهن بسبب رفضهن لما يطلق عليه بنكاح الجهاد ورفضهن الزج بالأطفال في الاعتصام – على حد قول الحركة.

19