الإخوان يهددون المصريين بمصير ليبيا ويحرضون الجيش على التمرد

السبت 2015/06/13
جماعة الإخوان تصعد في كل الاتجاهات ضد الدولة المصرية

القاهرة - تسلك جماعة الإخوان جميع الطرق لزعزعة استقرار مصر وآخرها الرسالة التي نشرها يوسف ندا، المفوض السابق للعلاقات الدولية في الجماعة، والتي حرض فيها الجيش على قياداته، مهددا ضمنيا المصريين بمصير شبيه بسوريا وليبيا.

وتحت عنوان “يوسف ندا يناشد كل مصري مخلص لإنقاذ مصر من أن تتحول إلى دولة فاشلة أو دويلات بدائية تتحارب مع بعضها”، قال “إن الوضع مرشح للانفجار مرة أخرى، وستكون نتائجه مدمرة لمصر لعقود وهي تنحدر في طريقها للتحول إلى دولة فاشلة، مثل ليبيا وسوريا والعراق واليمن”.

وأضاف “أن كل مصري يخشى هذا المصير يجب أن يكون على استعداد لأن يتخلى عن كثير من حقوقه لينقذ مصر من الزمرة (قيادات الجيش) التي لا خلق ولا وطنية لها”.

وتابع “أنا لا أدعي أن الجيش المصري فاقد الوطنية وفاسد، ولكن أقول بوضوح إن بعض قياداته المتحكمة فيه هي كذلك، وأخاطب المخلصين من هذا الجيش وأقول لهم إن تمسُّكنا بالشرعية هي لحمايتكم وحماية ذريتكم وأبناء مصر جميعًا من المصير الذي تجرفنا هذه الفئة إليه، فإن كان منكم من يريد إعادة ترتيب الأوراق والتجاوب مع حقوق هذا الشعب.. أنا جاهز ومستعد لاستقبال من يريد الخير لمصر وشعبها وقادر على ذلك إن شاء الله”.

ويوسف ندا أو “الرجل الغامض” كما يحلو للبعض تسميته هو رجل أعمال مصري، ويعد أحد الممولين الرئيسيين لجماعة الإخوان المسلمين، وتحوم حوله شبهات كثيرة، وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت بنك التقوى الذي يترأسه بتمويل الإرهاب.

ويرى متابعون أن رسالة ندا تشكل تهديدا خطيرا للسلم الأهلي في مصر يضاف إلى السجل الطويل لجماعة الإخوان المسلمين.

وهذه الرسالة، وفق المتابعين، هي تحريض واضح على الفتنة داخل المؤسسة العسكرية التي تعد العمود الفقري للدولة المصرية.

وسجل في الفترة الأخيرة محاولات على جميع المستويات من طرف جماعة الإخوان لضرب أمن مصر، ولعل أخطرها ذلك البيان الذي أصدره علماء محسوبون على جماعة الإخوان تحت عنوان “أرض كنانة” دعوا فيه صراحة إلى استباحة دماء عناصر الجيش والأمن المصري.

كما برز تصعيد الجماعة في التحركات بين الأوساط الغربية المتواترة والمدعومة من بعض القوى الإقليمية وفي مقدمتهم تركيا من أجل النيل من سمعة النظام. وآخر هذه التحركات ذهاب وفد إخواني قادم من تركيا إلى الولايات المتحدة الأميركية، في محاولة لإقناع المسؤولين الأميركيين بدعمهم للعودة إلى الحكم وإلغاء المحاكمات بحق قياداتهم، بيد أن هذه المحاولة قوبلت بصد من الولايات المتحدة الأميركية التي تخشى مزيد توتير العلاقات مع القاهرة لما لذلك من مآلات تهدد مصالحها في المنطقة.

ويقول مراقبون إن مثل دعوات ندا أو تحركات الوفود الإخوانية الخارجية لن تأتي أكلها فمصر تمكنت من تخطي أشواط كبيرة نحو الاستقرار ويظهر ذلك جليا في تداعي شعبية الجماعة ووجود التفاف شعبي حول قيادته، فضلا عن عودة القاهرة القوية إلى الساحة الإقليمية والدولية.

4