الإدمان المبكر على القنب يخل بصحة الشبان وتوازنهم

الاثنين 2014/09/29
التدخين اليومي للقنب أثناء فترة المراهقة يزيد احتمال الإقدام على الانتحار سبع مرات

لندن – توصل فريق بحثي إلى أن المراهقين الذين يدخنون القنب يوميا، أكثر عرضة للاعتماد على هذا المخدر والإقدام على الانتحار أو أن يتعاطوا أنواعا أخرى من المخدرات.

وأضاف الباحثون، أن فرص نجاح هؤلاء في الدراسة أقل من أقرانهم الذين يتجنّبون هذه العادة السيئة. وفي تحليل لدراسات عن القنب قال علماء، إن الآثار بعيدة المدى على الصحة والحياة الاجتماعية هامة في ظل اعتزام دول عديدة تخفيف القيود القانونية الخاصة بهذه المادة. والقنب هو المخدر الأكثر شيوعا في كافة أنحاء العالم إلا أن هناك توجها لإضفاء الشرعية القانونية عليه.

وقال ريتشارد ماتيك، الأستاذ بالمركز الوطني لأبحاث المخدرات والمواد الكحولية بجامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا، والذي شارك في الإشراف على فريق العمل بالدراسة: “نتائجنا تأتي في الوقت المناسب في ظل اتخاذ عدة ولايات أميركية ودول في أميركا اللاتينية خطوات لعدم تجريم أو تقنين القنب ممّا يزيد احتمال أن يصبح هذا المخدر متاحا بشكل أكبر للشباب”.

ومن خلال الاستعانة ببيانات ثلاث دراسات كبيرة وطويلة الأمد، خلص الباحثون إلى أن الذين يدخنون القنب يوميا قبل سن 17 أكثر عرضة بنسبة 60 بالمئة لعدم إكمال دراستهم الثانوية أو الحصول على شهادة.

كما أشار تحليل بيانات الدراسات الثلاثة إلى أن التدخين اليومي للقنب أثناء فترة المراهقة من شأنه أن يزيد احتمال الإقدام على الانتحار سبع مرات ويزيد احتمال الاعتماد على القنب 18 مرة، ويزيد احتمال تجربة أنواع أخرى من المخدرات ثماني مرات في وقت لاحق من العمر.

وقال ادموند سيلينس من المركز الوطني لأبحاث المخدرات والمواد الكحولية أيضا، والذي أعلن النتائج لوسائل الإعلام في لقاء عبر دائرة تلفزيونية: إن “صانعي السياسات عليهم أن يدركوا أن الاستخدام المبكر للقنب تصحبه مجموعة من النتائج السلبية للشباب تؤثر على صحتهم ومعيشتهم وكذلك إنجازاتهم”. واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات ما يصل إلى 3765 مشاركا من مدخني القنب على ضوء متابعة سبعة عوامل خاصة بحياة المشاركين حتى بلوغهم سن الثلاثين. وهذه العوامل هي إكمال الدراسة الثانوية والحصول على شهادة جامعية.

17