#الإرهابي_محمود_الجيدة حديث تويتر

شريط فيديو بالإنكليزية يكشف علاقات قطر السرية بالتنظيمات الإرهابية يلقى متابعة واسعة على الشبكات الاجتماعية مقترنا بعدة هاشتاغات.
السبت 2017/07/15
أكاذيب "الدكتور"

لندن - كشف شريط تلفزيوني بث على حساب ميراج على تويتر باللغة الإنكليزية التكتيكات التي تتبعها السلطات القطرية لزعزعة استقرار المنطقة، عبر شبكة علاقات مع عناصر وتنظيمات متطرفة تبدأ بتنظيم القاعدة ولا تنتهي بالإخوان المسلمين.

وعرض التقرير الذي وصف التكتيكات القطرية بـ”الرخيصة”، اعترافات شخصيات قطرية بدعم وتمويل إرهابيين في المنطقة خلال فترات ما سمي بالربيع العربي.

وتحدث التقرير عن “سمسارالإخوان” محمود عبدالرحمن محمود الجيدة، وهو قطري الجنسية ويبلغ من العمر 52 عاما، وحكم عليه بالسجن 7 سنوات بعد إدانته بالتعاون مع التنظيم السري غير المشروع بدولة الإمارات. وتم العفو عن الجيدة لاحقا بأوامر من رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عام 2015.

وأشار التقرير إلى أن الجيدة تولى عمليات الإمداد المادي لأعضاء التنظيم السري الإماراتي عبر جمع الأموال من الدول والجهات الداعمة للإرهابيين وإيصالها لهم داخل بلادهم.

وألقت السلطات الأمنية في مطار دبي الدولي القبض على الجيدة، بالتزامن مع انعقاد محاكمة أعضاء التنظيم السري الإماراتي، وكانت بحوزته مبالغ مالية كبيرة جلبها لتأمين تكاليف مرافعات المحامين في قضية التنظيم.

وأوضح التقرير أن “سمسار الإخوان” هو أحد أعضاء مكتب التنسيق الخليجي التابع لتنظيم الإخوان الإرهابي، وعقد عدة اجتماعات سرية بقصد التحريض والتنسيق بين عناصر التنظيم السري داخل الإمارات وبدعم من الدوحة، كما سبق وأن عقد عدة اجتماعات في تركيا مع إرهابيين من بينهم سعيد ناصر الطنيجي، وحسن الدقي أحد أعضاء حزب الأمة الإماراتي والمصنف على قوائم الإرهاب.

ووصف التقرير المقابلة الإعلامية مع الجيدة التي بثت على تلفزيون قطر بـ”الأكاذيب”.

وحظي التقرير التلفزيوني بمتابعة واسعة وتعليقات باللغة الإنكليزية والعربية ضمن عدد من الهاشتاغات على غرار #محمود_الجيدة و#الإرهابي_محمود_الجيدة.

وسخر مغردون من جانبهم من “التلقين الواضح” الذي تلقاه الجيدة. وكتب أحدهم أن #محمود_الجيدة الإرهابي حديث تويتر اليوم. وقال آخر “كذب يجري في دم قطريين ويظنون أنهم يستطيعون بإعلامهم الكاذب قلب الحقائق، لكن الحقيقة واضحة بلسانهم #محمود_الجيدة”.

وتهكم مغرد “#محمود_الجيدة، سمسار الإخوان لا يعرف لماذا كان في السجن. كان محبوسا لأنه جعل القرضاوي شيخه، وفكر الإخوان منهجه، والجيران أعداءه”.

وقال مغرد “مقابلة الجيدة خالية من المصداقية والواضح أن الجيدة وقع تلقينه لما يقول، وكأن المتابع العاقل لا يعلم أنها مسرحية من مسرحيات #النظام_القطري المراهق”.

وأضاف “56 دقيقة مليئة بالكذب والتزييف لحقائق يخجل النظام القطري الفاشل أن يوضحها للشعب، أقل ما يقال عنها دويلة عصابات وإرهابيين”.

وكان القيادي المنشق عن التنظيم السري للإخوان المسلمين في الإمارات عبدالرحمن خليفة بن صبيح السويدي، كشف خلال لقاء مع تلفزيون أبوظبي الجمعة دعم قطر للتنظيم السري للإخوان في الإمارات، عبر تدريب وتجهيز وإعداد جهات لإثارة القلاقل والفوضى في الدولة.

وحذر خليفة من الانجرار وراء التنظيم الإرهابي، مؤكدا أن قناعاته تغيرت وأن هذا هو التوقيت الصحيح نظرا لما تمر به المنطقة من أزمات وخاصة الأزمة بين دول الخليج.

وأكد السويدي أن التنظيم السري عقد دورة خاصة عام 2010 في دبي لاستغلال وسائل التواصل الاجتماعي لتأليب الرأي العام وإشاعة الفوضى ونشر المظاهرات والاضطرابات.

وقال إن الدورة حضرتها مجموعة من الإعلاميين التابعين للتنظيم السري للإخوان المسلمين في الإمارات، بالإضافة إلى الموريتاني محمد بن المختار الشنقيطي أحد العاملين في قناة الجزيرة القطرية وكانت على مدار خمسة أيام.

وأضاف السويدي أن قناة الجزيرة القطرية حاولت أن توصل ما يسمى بـ”الربيع العربي” إلى الإمارات، عبر تدريب وتجهيز وإعداد جهات لإثارة القلاقل والفوضى في الدولة، وتقديم الدعم اللوجيستي للقيادات الهاربة في تركيا.

وعن القطري محمود الجيدة قال السويدي “كنت مع محمود الجيدة قبل القبض عليه بأسبوع، وكنا مستمعين في تايلاند لأعضاء التنظيم السري للتنسيق الخليجي، وكان الجيدة هو المكلف بنقل نتائج هذا الاستماع إلى الإمارات، وتم إلقاء القبض عليه متلبسا أثناء محاولته إعادة تجميع بقايا التنظيم السري في الإمارات بعد القبض عليهم، بتعيين مسؤول جديد لإدارة التنظيم، بالإضافة إلى نقل أموال للتنظيم، ونقل أموال من قطر إلى عناصر التنظيم الهاربين في الإمارات”، مشيرا إلى أن تحركاته لا يمكن أن تكون دون علم النظام القطري.

وتابع أن قطر قدمت جميع التسهيلات واحتضنت الإخوان المسلمين في قطر، ودعمت التنظيم بطريقة علنية، وسهلت تحركات منتسبيه، ودعمت كذلك الهاربين في تركيا ماديا ومعنويا وإعلاميا.

وقال “قطر لم تترك الإخوان تائهين بل دلتهم على الأبواب التي يمكن طرقها لتفريغ الحق والكراهية والبغض لدولة الإمارات العربية المتحدة”.

وأوضح القيادي الإماراتي الإخواني المنشق أن قطر سيطرت على اتحاد المنظمات الإسلامية الأوروبية عبر أموالها وتبرعاتها للجمعيات الخيرية والتي تأتي مسنودة بفتاوى القرضاوي التي تنشر الفكر المتشدد”.

ولفت السويدي إلى أن فكر يوسف القرضاوي المتشدد الداعي إلى التفجير والفوضى، هو منهج للإخوان في الإمارات وفي جميع الدول.

وكشف أن قطر تمول مكتب التنسيق الخليجي لجماعة الإخوان المسلمين ومقره إيران، وأنه التقى سابقا مسؤول التنظيم الإيراني ويدعى أبويحيى عبدالرحمن البيراني وهو مقيم في طهران، وهو الذي يشرف على المكتب، وعلى أمور الإخوان تحت رعاية الحكومة القطرية.

وأكد السويدي أن قطر هي أرض الإرهابيين الآمنة، حيث يقيمون ويعملون ويعقدون اجتماعاتهم، مضيفا أن أكبر مكان للإساءة للإمارات هو الأراضي القطرية أو من تركيا بدعم قطري.

ولاقت تصريحات السويدي اهتماما واسعا من مستخدمي الشبكات الاجتماعية ضمن هاشتاغي #تمويل_قطر_للإرهاب و#عبدالرحمن_بن_صبيح.

وتناقل مغردون على نطاق واسع تصريات السويدي. وكتب مغرد “لقد كشف لنا سبب ذهاب #محمود_الجيدة لتايلاند للاجتماع مع التنظيم الإخواني الخليجي ولمّ شتات التنظيم في الإمارات والتمويل”.

وكتب آخر “عبدالرحمن السويدي يقول إن أحمد منصور كان يعمل كاتبا في في مجلة الإصلاح المهتمة بالجهاد الأفغاني في الثمانينات من القرن الماضي قبل أن تجلبه قطر ليعمل في الجزيرة برتبة مخبر إخواني رفيع”.

وتساءل مغرد بحريني “#عبدالرحمن_السويدي يقول إنه تم إلقاء القبض على الجيدة في الإمارات بعد أسبوع مع اجتماع للتنظيم السري في بانكوك، سؤال: من كان يمثل #البحرين فيه؟”.

وغرد سلطان العميمي “عبدالرحمن بن صبيح السويدي يقول اجتمعنا بمحمود الجيدة في تايلاند قبل القبض عليه بأسبوع، وكان قد جاء للإمارات لمحاولة إعادة إحياء التنظيم فيها”.

وأكد مغرد “#قطر_تدعم_إرهاب_الإخونجية محمود الجيدة فضح على قناة أبوظبي”.

وأكد معلق “سيبقى المدعو #محمود_الجيدة… تماما كأسياده فبعد الصفح عنه وإطلاق سراحه رجع كسابق عهده ناكرا للمعروف”.

19