الإرهاب بشمال أفريقيا والساحل يمر عبر تندوف

الجمعة 2015/03/06
تدهور الوضع الأمني بمخيمات تندوف

الرباط – حذّر تقرير لمجموعة التفكير الأميركية (بوتوماك إنستيتيوت) من أن تدهور الوضع الأمني بمخيمات تندوف واستمرار نزاع الصحراء يفتحان منافذ لتكثيف نشاط المجموعات الإرهابية التي تنشط بالمنطقة.

وأوضح التقرير، الذي يحمل عنوان “الإرهاب بشمال أفريقيا والساحل”، أنه بات “من الضروري العمل على تسوية النزاعات الإقليمية التي قد توفر منافذ للمجموعات الإرهابية الساعية إلى تقويض الأمن والتعاون الاقتصادي، كما هو الشأن بالنسبة لنزاع الصحراء وتدهور الوضع الأمني بمخيمات تندوف”.

ومعروف أن مخيمات تندوف، أصبحت، في الفترة الأخيرة تصنّف على قائمة الأماكن الخطرة على الأمن الإقليمي وحتى الدولي، حيث كشفت تقارير استخباراتية عديدة أن هذه المنطقة أصبحت تشكّل بؤرا إرهابية.

ويوصي تقرير (بوتوماك إنستيتيوت)، الذي قدم عشية انعقاد قمة البيت الأبيض حول التطرف العنيف بواشنطن، بـ “تعزيز التعاون بين أعضاء المجموعة الدولية والمانحين بهدف السهر على ألا يتم تحويل المساعدات الإنسانية الموجهة إلى الساكنة المحتجزة بتندوف من أجل تلبية جشع قادة البوليساريو أو أن يتم استغلالها لأغراض عسكرية”.

وكان تقرير للمكتب الأوروبي لمكافحة الغش حدد بوضوح الآليات النشيطة التي يتبعها الانفصاليون لتحويل المساعدات الإنسانية الدولية الموجهة إلى المحتجزين في تندوف، معربا عن الأسف لكون الملايين من اليوروهات يتم نهبها كل سنة من قبل قادة البوليساريو لتضخيم حساباتهم الخاصة.

وذكرت وكالة أنباء المغرب أن خلاصات هذا التقرير “تتطابق مع شهادات شهود عيان وبرنامج الأغذية العالمي والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الذين أبلغوا منذ زمن عن وجود ممارسات اعتيادية لتحويل المساعدات الإنسانية من قبل البوليساريو، وهي المساعدات التي كانت موجهة إلى ساكنة تندوف”.

12