الإرهاب يتربص باستقرار لبنان الهش

الاثنين 2017/01/23
نجاح أمني جديد

بيروت - نجا شارع الحمرا، أحد أبرز شوارع العاصمة اللبنانية بيروت من هجوم إرهابي، أحبطته قوات الأمن.

وقال مصدر أمني إن قوات الأمن اللبنانية أحبطت محاولة لشن هجوم انتحاري على مقهى في منطقة الحمرا المزدحمة بالعاصمة بيروت في ساعة متأخرة من مساء السبت.

وقال المصدر إنه تم وقف الشخص الذي يُشتبه بأنه المفجر وكان يرتدي سترة ناسفة لدى محاولته دخول المقهى وقبل أن يتمكن من تفجيره. وأضاف المصدر أن هذا الشخص أصيب خلال اعتقاله ونقل إلى المستشفى.

وأعلن الجيش اللبناني، الأحد، هوية الانتحاري الذي حاول تفجير نفسه في مقهى بالعاصمة بيروت، مبيناً أنه لبناني ويدعى “عمر حسن العاصي”.

وأكد الانتحاري انتماءه إلى تنظيم “داعش”، ونيته قتل 50 شخصا.

وأشاد المسؤولون بجهود الجيش وشعبة المعلومات لتمكنها من إحباط هذا الهجوم.

ورأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن “الأجهزة الأمنية نجحت مرة جديدة في إحباط عملية تفجير داخل أحد مقاهي شارع الحمراء ونجت لبنان من كارثة، ما يثبت أن الدولة قادرة قديرة عندما يكون هناك قرار سياسي واضح بشأن ما”.

وسارعت أجهزة الأمن اللبنانية، الأحد، إلى اتخاذ حزمة تدابير احترازية منها رفع درجة الاستعداد في العديد من المناطق التي تكون عادة في دائرة الخطر وخصوصا في البقاع وعكار وطرابلس والضاحية الجنوبية. ومن هذه الإجراءات نشر حواجز جديدة وإحداث نقاط مراقبة عند معابر حدودية غير شرعية بين لبنان وسوريا.

ونفذ متشددون عددا من التفجيرات في لبنان في السنوات الأخيرة من بينها بعض التفجيرات التي كان دافعها الحرب في سوريا المجاورة ولكن لم تقع حوادث كبيرة منذ أشهر.

وطرحت جملة من التساؤلات عن أهداف هذا العمل الإرهابي. ويرى مراقبون أن أحد أبرز أهدافه تبديد أجواء الاستقرار والتوازن بإعادة البلاد إلى أجواء التوتر والقلق وإنهاء حالة الارتياح التي عاشها لبنان في الأشهر الثلاثة الأخيرة، عقب انتخاب رئيس جديد وتأليف حكومة تمثل غالبية مكونات المشهد السياسي وعودة الروح إلى العمل التشريعي.

2