الإرهاب يتصدر أجندة مؤتمر الإنتربول بسنغافورة

الأربعاء 2015/04/15
الإنتربول يدعو إلى تطبيق إجراءات أشد صرامة لضبط الحدود

سنغافورة - طغت على مناقشات مؤتمر منظمة الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول” الذي انطلق أمس الثلاثاء لأول مرة في سنغافورة، مسألة مكافحة الإرهاب، وفق ما نقلته وكالات الأنباء.

ودعا المجتمعون وأغلبهم خبراء في مجال الأمن إلى ضرورة أن تشدد كافة الدول من إجراءات تأمين الحدود لمواجهة الجريمة العابرة للقارات، ولاسيما تلك التي تشهد اضطرابات مثل دول الشرق الأوسط (العراق وسوريا).

وأوضح المتحدثون أن الثغرات في أمن الحدود لعبت دورا في السماح لنحو 16 ألف مسلح بمغادرة بلادهم للقيام بأنشطة إرهابية أو المشاركة في الصراعات المسلحة وذلك اعتبارا من مطلع العام الجاري.

وتم خلال افتتاح المؤتمر الإشارة إلى حالة اثنين من المواطنين الإيرانيين ركبا طائرة الخطوط الجوية الماليزية في رحلتها رقم MH370 التي فقدت العام الماضي، باستخدام وثيقتي سفر مسروقتين.

وأكد أتيلا فريسكا المسؤول الأول عن التشغيل بشركة “سيكيوريبورت” المنتجة لأنظمة التعرف على الأشخاص عن طريق السمات البيولوجية أن الدول في الغالب تتجاهل الحدود البرية والبحرية حيث يتم التركيز على أمن المطارات الجوية فقط.

وأشار إلى أن كثيرا من المسلحين الذين تورطوا في عملية حصار مركز ويستغيت التجاري بكينيا عام 2013 عبروا الحدود من الصومال برا.

ومن المقرر أن تناقش لجان من الخبراء على امتداد ثلاثة أيام خلال المؤتمر الدولي أربع قضايا رئيسية، أبرزها الأمن الإلكتروني وإدارة الحدود والمدن الآمنة من أجل بلورة خطة دولية شاملة للتصدي للإخلال الذي تم تسجيله سابقا.

وتقول الإنتربول التي تتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقرا لها إنه تم الإعلان عن فقد أو سرقة أكثر من 40 مليون جواز سفر في مختلف أنحاء العالم وهو رقم يزيد عن عدد الجوازات التي يتم تزويرها، غير أن أقل من 20 دولة من الدول الأعضاء تستخدم قاعدة بيانات الإنتربول.

ويسعى خبراء الأمن والجريمة خلال الحدث الذي يعقد كل عامين، إلى ربط وكالات إنفاذ القانون بالقطاع الخاص والعاملين في مجال الأمن من جميع أنحاء العالم للسيطرة على الفراغ الذي تستغله شبكات الجريمة المنظمة وأيضا الحركات الجهادية المسلحة.

5